الرئيسية - أخبار سياسية - لمواجهة التحركات المسلحة للانتقالي في وادي حضرموت.. لقاء يضم قيادات عسكرية وقبلية بقائد قوة التحالف في سيئون

لمواجهة التحركات المسلحة للانتقالي في وادي حضرموت.. لقاء يضم قيادات عسكرية وقبلية بقائد قوة التحالف في سيئون

الساعة 04:04 مساءً (خليجي نيوز- محمود العجمي )

بقية الخبر أسفل الروابط التالية:

الأكثر قراءة:

«فأصبحت كالصريم» اكتشاف موقع أصحاب الجنة التي أحرقها الله عقاباً لأصحابها، شمال صنعاء اليمن -صور  

المعنى الحقيقي والمقصود بكلمة (واضربوهن) في القرآن الكريم؟ (سقط الكذب) 

أشخاص ملحدون وضعوا طفلهم فى زيت مغلي عند ولادته ليروا كيف سينقذه الله فجاءهم الرد كالصاعقة!! ستبكي 

لا تتلف جهازك التناسلي .. تجنب هذا الخطأ الكارثي الذي يرتكبه الكثير 

العثور على فنانة مصرية ميتة وهي ساجدة في الحرم النبوي الشريف -صور   

تهز الوسط الفني.. القبض على فنانة شهيرة تمارس الرذيلة مع شاب على سرير زوجها المخرج 

احذر وبشدة.. «القاتل الصامت» الموجود في كل المنازل ويدمر الدماغ.. لن تصدق ماهو 

بالفيديو - عروس تحدث جدلاً كبيراً في تونس.. بعدما قررت الإحتفال بزفافها بالبيكيني وأدت رقصة الـ ستربتيز (آخر شخلعة) 

خطير للغاية.. خلايا الحوثي تصطاد قيادات الشرعية من الكباريهات وشقق السهرات في القاهرة بهذه الطريقة  

لون لسانك يدل على هذه الأمراض في الجسم .. اكتشفها قبل أن تندم. تفقد حياتك  

توفت زوجته أثناء الولادة دفعه ان يتزوج صديقتها الطبيبة التى ولدتها.. وفى ليلة الدخلة اكتشف مفاجأة قاتلة جعلته ينهار 

وجبة ما قبل الجماع.. د.هبة قطب تنصح بتناول هذه الأطعمة11 

====================================

6432​​​عقد بمدينة سيئون ، لقاء تشاوري دعا له قائد قوات التحالف العربي في المدينة المقدم ركن ضيف الله المطيري وضم قيادة السلطة المحلية بوادي حضرموت وقائد المنطقة العسكرية الأولى وشخصيات سياسية وقبلية لتدارس المستجدات في ظل تصعيد متزايد للمجلس الانتقالي في المنطقة منذ أسابيع.
ووفقا لموقع صحيفة صوت حضرموت فإن اللقاء ضم القائم بأعمال وكيل وادي حضرموت هشام السعيدي، وقائد المنطقة العسكرية الأولى اللواء الركن صالح طيمس، ورئيس كتلة حضرموت البرلمانية الشيخ صالح سالم بن نسيعة العامري، والشيخ عبدالله الكثيري شيخ مشايخ آل كثير، وأمين عام مرجعية قبائل حضرموت الشيخ سلطان التميمي، وعدد من كبار مناصب ومقادمة ووجاهات وادي حضرموت.
وحصل "المصدر اونلاين" على معلومات تفيد باعتزام الانتقالي تدشين اعتصامات كمرتكز لتحركه ومطالبته بإخراج ما يسميه الاحتلال الشمالي، وجاء اللقاء للتأكيد على رفض تلك التحركات ضد مؤسسات الدولة ورفض الفوضى بالمحافظة.
وفي اللقاء، قال قائد قوة التحالف العربي في سيئون إن التحالف لن يسمح بالفوضى في حضرموت أو التجنيد خارج مؤسسات الدولة العسكرية، ويجب أن تكون معركتنا جميعا ضد الانقلاب الحوثي على الدولة.
وأكد المطيري في اللقاء الدعم السعوي لأمن واستقرار حضرموت، ورفض وتجريم أي دعوة لجر المحافظة للصراعات عبر التجنيد خارج إطار الدولة أو الدعوة للتصادم مع الجيش والأمن.
إلى ذلك، شدد اللواء الركن صالح طيمس الكازمي قائد المنطقة العسكرية الأولى، أن "قوات المنطقة قوات شرعية تتبع وزارة الدفاع، وستنفذ أي قرارات تأتي من مجلس القيادة الرئاسي بخصوص تحرك المنطقة أو تعيين قيادات جديدة"، مؤكداً أنه "لن نسمح بأن يهين تاريخنا النضالي والوطني أشخاص لا يريدون الخير للبلاد" كما قال.
وأكد هشام السعيدي القائم بأعمال وكيل وادي حضرموت، إن "قوات المنطقة العسكرية الأولى قوات حكومية تتبع وزارة الدفاع ومجلس القيادة وتقوم بحفظ الأمن في نطاقها، وإن أي تهديد لها سيواجه بالرفض من قبل التحالف والحكومة الشرعية".
وقال الشيخ صالح سالم بن نسيعة العامري رئيس كتلة حضرموت النيابية في البرلمان إن "حضرموت منارة السلام والمطالبات السياسية تكون موجهة للمجلس الرئاسي، أما دعوات العنف واستخدام السلاح مرفوضة على أرض حضرموت".
من جهته قال أمين عام مرجعية قبائل حضرموت، وهو تكتل قبلي مهم في المحافظة، الشيخ سلطان التميمي، "حضرنا اليوم لقاءً تشاوريا بدعوة كريمة من قائد قوات التحالف العربي المقدم الركن علي ضيف الله المطيري، الذي أكد على دعم الأشقاء في المملكة العربية السعودية أمن واستقرار حضرموت، ورفض وتجريم أي دعوة لجر المحافظة للصراعات عبر التجنيد خارج إطار الدولة".
ومنذ إحكام قبضته على محافظات جنوب البلاد وانتهاء بمحافظة شبوة التي سيطر عليها بقوة السلاح في أغسطس الماضي، وجه الانتقالي أنظاره نحو وادي حضرموت ومناطق شرقي اليمن، التي يرى فيها حلاً لمشاكله الاقتصادية وتوفير ما يقصر فيه الداعم من موارد ستمكنه من فرض مشروع الانفصال الذي يسعى إليه.
وبدأ الانتقالي منذ ذلك التاريخ تسويق مبرره الذي يخطط لالتهام ما تبقى من حضرموت عبره، وهو كالعادة "قوات الاحتلال اليمني في المنطقة العسكرية الأولى"، كمبرر للتسويق الداخلي، و"قوات الإخوان وعلي محسن الأحمر"، المبرر الذي يسوقه لدى الداعمين الإقليميين.
لكن النفوذ التاريخي للسعودية في تلك المناطق والتي ترتبط معها بمساحة حدودية واسعة، يمثل تحدياً محتملاً أمام مشروع الانتقالي، لاسيما وأن المملكة وإن كانت تتفادى الصدام مع أبوظبي إلا أنها بدأت بخطوات عملية رافضة لسيطرة أتباع حليفتها، من أبرزها هذا الاجتماع.
إضافة إلى ذلك تدعم السعودية شخصيات قبلية بارزة ووازنة لمواجهة مشروع الانتقالي كالكثيري وبن حبريش وشخصيات قبلية من قبيلة الصيعر المنتشرة في المنطقة الحدودية مع المملكة وتتوالى انضماماتهم لحلف القبائل رغم امتلاك معظمهم للجنسية السعودية.
يذكر أن قائد قوات التحالف بسيئون سبق وعقد لقاء مع القبائل عشية تظاهرة سيئون التي نظمها الحلف والقبائل ضد مشروع الانتقالي في السابع من أكتوبر الماضي...