الرئيسية - أدب وثقافة - في أَنهُرِ الدنيا أَراكِ .. فَأَنتِ لي ** مَاءُ الحياةِ .. فكيف بَعدَكِ أظما ؟ -شعر: عبدالحميد الرجوي

في أَنهُرِ الدنيا أَراكِ .. فَأَنتِ لي ** مَاءُ الحياةِ .. فكيف بَعدَكِ أظما ؟ -شعر: عبدالحميد الرجوي

الساعة 08:39 مساءً (خليجي نيوز - خاص )

مِن أَجلِ خَدَّيكِ ( الفُراتُ ) تَسَمَّى
و على شِفاهِكِ جَاءَ ( دجلَةُ ) رَسما

في أَنهُرِ الدنيا أَراكِ  .. فَأَنتِ لي
مَاءُ الحياةِ  .. فكيف بَعدَكِ أظما ؟

بقية الخبر أسفل الروابط التالية:

الأكثر قراءة:

«فأصبحت كالصريم» اكتشاف موقع أصحاب الجنة التي أحرقها الله عقاباً لأصحابها، شمال صنعاء اليمن -صور  

المعنى الحقيقي والمقصود بكلمة (واضربوهن) في القرآن الكريم؟ (سقط الكذب) 

أشخاص ملحدون وضعوا طفلهم فى زيت مغلي عند ولادته ليروا كيف سينقذه الله فجاءهم الرد كالصاعقة!! ستبكي 

لا تتلف جهازك التناسلي .. تجنب هذا الخطأ الكارثي الذي يرتكبه الكثير 

العثور على فنانة مصرية ميتة وهي ساجدة في الحرم النبوي الشريف -صور   

تهز الوسط الفني.. القبض على فنانة شهيرة تمارس الرذيلة مع شاب على سرير زوجها المخرج 

احذر وبشدة.. «القاتل الصامت» الموجود في كل المنازل ويدمر الدماغ.. لن تصدق ماهو 

بالفيديو - عروس تحدث جدلاً كبيراً في تونس.. بعدما قررت الإحتفال بزفافها بالبيكيني وأدت رقصة الـ ستربتيز (آخر شخلعة) 

خطير للغاية.. خلايا الحوثي تصطاد قيادات الشرعية من الكباريهات وشقق السهرات في القاهرة بهذه الطريقة  

لون لسانك يدل على هذه الأمراض في الجسم .. اكتشفها قبل أن تندم. تفقد حياتك  

توفت زوجته أثناء الولادة دفعه ان يتزوج صديقتها الطبيبة التى ولدتها.. وفى ليلة الدخلة اكتشف مفاجأة قاتلة جعلته ينهار 

وجبة ما قبل الجماع.. د.هبة قطب تنصح بتناول هذه الأطعمة11 

====================================

148

هُزّي عَناقيدَ الأُنوثَةِ في يَدي
بِفَمٍ يُدَلِّلُ في الأجاصَِ الكَرما

يَمتَدُّ من ( صَنعاءَ ) جُرحُ عروبتي
لأراهُ في عَينَيكِ جُرحاً فَخما

عَيناكِ مِن تَرَفِ الخُرافَةِ جَاءَتا
مَعسُولَتَين ، تُوَشوِشَانِ الحُلما

في شَعرِكِ الذهَبيِّ  ، إن حضارتي
نُقِشَتْ على الأكتافِ نَجماً نَجما

ماذا تَبَقّى في النساءِ يَشُدُّني
و القلبُ بَارَكَ من يَدَيكِ الوَشما ؟

تَعِبَتْ حدائقُ ( بابلٍ ) في قامةٍ
جَمَعَتْ من الفردوسِ سِحراً جَمّا

قُولي بأيِّ ربابةٍ يَشدو فمي
و أنا على الأوتارِ ذُقتُ الحُمّى ؟

خانَتكِ في فَمِكِ المُفَستَقِ ضحكةٌ
تَنسابُ ذنباً في الغرامِ و إثما

في جسمِكِ ارتَعَشَ الزجاجُ  .. كأنهُ
في وشوشاتِ الماءِ لَـفَّ الجسما

لم تُبقِ فيكِ الأبجديةُ بُقعَةً
إلا و كانت في شَذاها وَسما

زيدي التفاصيلَ الصغيرةَ في فمي
غَزَلاً  .. فإني لا أَمُلُّ الطعما 

عشرون عاماً في النساءِ طَوَيتِها
إني أُغالِبُ فيكِ طَرفاً أعمى

لم يَبقَ في الأسماءِ حينَ حَذفتُها
إلا حروفُكِ .. كي تَخُطَّ الإسما

لا تَستَبيحي العطرَ بينَ أصابعٍ
هَمَّتْ بهِ في حاجبَيكِ و هَمّا

................

            #عبدالحميد_الرجوي