الرئيسية - أدب وثقافة - نعشٌ جديد لرئة قديمة - أفياء الأسدي

نعشٌ جديد لرئة قديمة - أفياء الأسدي

الساعة 08:00 مساءً (خليجي نيوز - خاص )

يحاول جذعٌ بأن يستريحَ 

من الفأس في جهةِ الخاصرةْ

بقية الخبر أسفل الروابط التالية:

الأكثر قراءة:

«فأصبحت كالصريم» اكتشاف موقع أصحاب الجنة التي أحرقها الله عقاباً لأصحابها، شمال صنعاء اليمن -صور  

المعنى الحقيقي والمقصود بكلمة (واضربوهن) في القرآن الكريم؟ (سقط الكذب) 

أشخاص ملحدون وضعوا طفلهم فى زيت مغلي عند ولادته ليروا كيف سينقذه الله فجاءهم الرد كالصاعقة!! ستبكي 

لا تتلف جهازك التناسلي .. تجنب هذا الخطأ الكارثي الذي يرتكبه الكثير 

العثور على فنانة مصرية ميتة وهي ساجدة في الحرم النبوي الشريف -صور   

تهز الوسط الفني.. القبض على فنانة شهيرة تمارس الرذيلة مع شاب على سرير زوجها المخرج 

احذر وبشدة.. «القاتل الصامت» الموجود في كل المنازل ويدمر الدماغ.. لن تصدق ماهو 

بالفيديو - عروس تحدث جدلاً كبيراً في تونس.. بعدما قررت الإحتفال بزفافها بالبيكيني وأدت رقصة الـ ستربتيز (آخر شخلعة) 

خطير للغاية.. خلايا الحوثي تصطاد قيادات الشرعية من الكباريهات وشقق السهرات في القاهرة بهذه الطريقة  

لون لسانك يدل على هذه الأمراض في الجسم .. اكتشفها قبل أن تندم. تفقد حياتك  

توفت زوجته أثناء الولادة دفعه ان يتزوج صديقتها الطبيبة التى ولدتها.. وفى ليلة الدخلة اكتشف مفاجأة قاتلة جعلته ينهار 

وجبة ما قبل الجماع.. د.هبة قطب تنصح بتناول هذه الأطعمة11 

====================================

50

من العيش بالدِعة الخاسرةْ

رأيتُ بأمِّ عيون الحقيقةِ 

ثمّ سمعتُ بنقرِ شفةْ

حديثا عن الجوع والارغفةْ

حديثا عن البيت والعاصفةْ

لطيرٍ يحاولُ لو يستكينُ قليلا 

ويحكي بنقرِ

عن العيشِ سهواً ومن دون خُبرِ

عن النوم في ليلةٍ ماطرةْ

عن العش والقمحِ والحائرةْ

ويحكي طويلا 

-بنقرٍ عميقٍ-

عن السهمِ في رئة الشاعرةْ

***

يحاولُ صوتٌ بأن يستريحَ

وأن يهملَ الشوك في الحلقِ والفمْ

عيوني متاعٌ بدربِ الحقيقةِ

صمتي نحيبٌ ومغنايَ مأتمْ

يحاول صوتٌ بأن يسأل الآنَ

ماذا تريدُ الحناجرُ من صونِ هَمْ؟

على ما تريد الطواحينُ من غيمةِ الدمْ؟

وماذا تريدُ الكرامةُ من فحمِ منجمْ؟

أنا القمح حين يدور الرحى في اليدينْ

أنا الخوف في عينِ سرٍّ قديمٍ تخفّى بعَينْ

أنا لا أعودُ على ما أروحُ بخفّي حُنَينْ

وصالي وصالٌ

وبيني بَينْ

وليلي (جميلٌ)

وصبحي (بُثينْ)

أنا نخبُ عيشي ،

أنا نعشُ ذاتي ، 

وقلبي جَسورٌ على النازلاتِ،

خبيرٌ بفكّ حبالِ الزمانِ،

وليس بهَينْ.

 

أبريل ٢٠٢٢