الرئيسية - أخبار سياسية - العمري: لاحت الفرصة للإمامة في 2011 مستعينة بالقوى اللاهثة خلف السلطة لتغير الثورة من 26 سبتمبر إلى 11 فبراير وتتوجها بالانقلاب 2014

العمري: لاحت الفرصة للإمامة في 2011 مستعينة بالقوى اللاهثة خلف السلطة لتغير الثورة من 26 سبتمبر إلى 11 فبراير وتتوجها بالانقلاب 2014

الساعة 10:59 مساءً (خليجي نيوز - خاص )

ثورة ٢٦ سبتمبر المجيدة.. الثورة الجامعة المانعة 

كتبه/ د.

بقية الخبر أسفل الروابط التالية:

الأكثر قراءة:

نجمة الإغراء ناهد السباعي تعترف وبجرأة هزت الوسط الفني.. كنت انام في النص بين أمي وجوزها وهذا ما كان يحدث بينهما ليلاً 

سعودي يقتل والدته العجوز وخادمتها بطريقة وحشية صدمت الجميع .. لن تصدق لماذا فعل ذلك؟ 

وجبة ما قبل الجماع.. د.هبة قطب تنصح بتناول هذه الأطعمة11 

القبض على 5 فتيات فائقات الجمال يمارسن الرذيلة الجماعي مع صاحب شركة شهيرة.. وعندما اكتشفوا كانت النهاية كارثية! 

مشروب طبيعي.. علاج لأمراض السكري والسرطان والقلب ويحسن الخصوبة وله 12 فائدة أخرى مذهلة 

43 فائدة بمثابة المعجزة للبرتقال.. تناوله لتعرف ما سيحدث لجسمك 

هروب 3 فتيات جميلات من وكر دعارة بصنعاء قبل لحظات من الإنقضاض عليهن .. لن تتخيل ما حدث ومن استدرجهن 

فنانة مصرية شهيرة تزوجت مسؤول كبير وقتلت بأعشاب مضروبة.. لن تصدق من هي!

أغرب وصية في التاريخ .. لن تتخيل ماذا طلبت الفنانة أم كلثوم من حارس قبرها قبل وفاتها 

فضيحة مزلزلة.. بطل المسلسل الشهير « المؤسس عثمان » عاري وحبيبته كما خلقهما الله في ليلة حمراء على السرير ( صورة ) 

في حال ضياع الريموت تعرف على طريقة التحكم بالتلفزيون عن طريق الموبايل 

انكشاف حكاية نجمة الإغراء التي قامت بمعاشرة كمال الشناوي بعلاقة محرمة .. واختفت تماماً بعد هذا الفيلم مع عادل إمام .. لن تتوقع من تكون

=====================================

95

في هذه الأيام وبعد مرور ستين عاما على قيام ثورة الشعب ثورة سبتمبر ١٩٦٢م ، وماتلاها من قيام ثورة أكتوبر ١٩٦٣م وال ٣٠ من نوفمبر ١٩٦٧م ،وال ٢٢ من مايو ١٩٩٠م وما تحقق خلال هذه المراحل منجزات ومكتسبات عظيمة . 

بعد هذه العقود الستة لا زالت تتعالى الأصوات النشاز للثورة المضادة التي نشأت عقب إعلان الثورة والجمهورية كبديل عن النظام الملكي المتخلف الرجعي المدعوم من نظام آل سعود.

  فعقب إعلان الثورة المجيدة ، تشكلت مجاميع وبؤر الثورة المضادة حتى ظهرت كقوى عسكرية تقارع النظام الجديد في الميدان وتحاول وأد ولادته في مهدها، وبالذهب السعودي غذيت الحرب الأهلية من سنة ١٩٦٢- الى سنة. ١٩٧٠ م 

يا جبل عيبان وارتل وحدة.. يانقم من فوق صنعا المتينة 

لا سنة سبعين واحنا نقاتل.. وانتصرنا والعزايم متينة 

وبعد النصر العظيم خفتت قوة الثورة المضادة وذابت بين الجموع السبتمبرية تظهر الحب وتبطن الخبث ، وكمن الحقد السعودي الرجعي للثورة كمونا ناعما في عمق النظام الثوري الجمهوري عبر أدواته المندسة فيها ،ورغم محاولاته المستمرة لوأد الثورة وصنع انتكاستها الكبرى قد باء بالفشل بسبب تلاحم الصف الوطني والقوات المسلحة والأمن وواحدية الإعلام والخطاب الوطني.

وعند ما لاحت له الفرصة عام ٢٠١١م ،أغرى بعض القوى اللاهثة بامكانية تغيير الثورة من ثوررة ٢٦ سبتمبر إلى ثورة ١١ فبراير ، وبدء عصر جديد ونظام جديد ، وقد بدأت تلك القوى تضع تصاميم الثورة الجديدة معلنة نهاية ثورة سبتمبر للأبد ، واصبحت تعلن أن اليوم الوطني لليمن ما هو إلا يوم ١١ فبراير المشئوم ،وعلى غرار هذا التوجه الرجعي ، ولما فشلت تلك القوى استفاقت قوى الرجعية الإمامية ، وظنت أنها أحق بالغنيمة من غيرها واستبدلت اليوم الوطني بيوم ٢١ سبتمبر ، ليكون بديلا عن يوم ٢٦ سبتمير ،واصبح لكل ليلاه التي يغني عليها وينفذ بين يديها المذابح والقرابين من أبناء الشعب اليمني و القصة طويلة لم تنتهي بعد ولا زالت في أوج انتشارها وبث أحلام صناعها على الملأ بالقوة والعمالة والدعم الخارجي . 

بيد أن من سوء حظ هاتين الثورتين المضادتين ،أن أهدافهما تتنافى كليا مع أهداف ثورة ٢٦ سبتمبر المجيدة الأهداف الجامعة المانعة التي يؤمن بها الشعب اليمني إيمانا راسخا كإيمانه برسالة الإسلام. 

 فالأولى: سلمت الجمل بما حمل للمول السعودي والعدو التاريخي اليمن ، وباعت الأرض والعرض علنا وسكنت في الرياض جهارا نهارا ، بينما الثانية اعلنت عن نيتها امتلاك الشعب اليمني ، وحكمه بالقوة تحت زعم الاصطفاء الإلهي الذي كان كامنا في صفوف السبتمريين منذ انطلاق الثورة الأم إلى يوم المؤامرة التي تجري اليوم .

ثورة استدعت العدو لتدمير منجزات الشعب اليمني ورسمت له الأهداف بدقة ،ودعت له في المتابر ،واخرى متماهية معها تدعي الدفاع عن الشعب اليمني ولم تمنع عنه ضربة جوية ولا بحرية ،ولابرية حتى نفذ العداوان كامل أهدافه داخل اليمن وتم له تدمير كافة منجزات ٢٦ سبتمبر التي ختمها بمحو القصر الجمهوري من الوجود .

وتحت مبرر عدوان الثورة الأولى وبذات أفاعيلها في مناطقها ، قامت الثانية بالاستيلاء على مفاصل الدولة وحل الجيش والأمن ، واقصاء كل الوطنيين من مناصبهم وإحلال كوادرها محلهم بكل جسارة وطيش وحمق منقطع النظير ، وفوق ذلك حرصت الثورتان المزعومتان في مناطق سيطرة كل منهما على تجويع الشعب اليمني وحصاره وحرمانه من مرتباته وكافة حقوقه الإنسانية ،وكل ذلك والشعب الصامد ينظر إلى فكي ومخلبي العدوان السعودي بكل استهزاء وسخرية ،وهو يعلم أنهم جميعا ليسوا ثوارا ،ولا أحرارا ، وإنما وكلاء لأسيادهم الدوليين والإقليميين وواقعه اليوم 

منخي ى هذا الشعب الصامد يقول بالفم المليان لاثورة غير ثورة جامعة للشعب مانعة للظلم والاستبداد ،جالبة للاستقرار والرخاء ،والرخاء والمساواة وهذا مالم يجده ولن يحده في ثورتي الرعاع والهمج المضادتين وقبائل الزولو ،وما يزال وسيظل عليها وهي :

١- التحر من الات ستعمار ومخلفاتهما، وإقامة حكم جمهوري عادل، وإزالة الفوارق والامتيازات بين الطبقات.

2- بناء جيش وطني قوي لحماية البلاد وحراسة الثورة ومكاسبها.

3- رفع مستوى الشعب اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا وثقافيا.

4- إنشاء مجتمع ديمقراطي تعاوني عادل، مستمد أنظمته من روح الإسلام الحنيف.

5- العمل على تحقيق الوحدة الوطنية في نطاق الوحدة العربية الشاملة.

6- احترام مواثيق الأمم المتحدة، والمنظمات الدولية، والتمسك بمبدأ الحياد الإيجابي، وعدم الانحياز، والعمل على إقرار السلام العالمي، وتدعيم مبدأ التعايش السلمي بين الأمم..

وبمناسبة العيد الستين للثورة اليمنية المباركة 

نجدد تساؤلنا من أنتم وأين أنتم من هذه الثورة وأهدافها العظيمة الجامعة المانعة والت؟ي كانت قد حققت منها الكثير ولا زالت مستمرة إن شاء الله.