الرئيسية - أخبار سياسية - شاهد بالصورة.. هذا ما فعله الفنان اليمني علي الآنسي أثناء ثورة 26 سبتمبر

شاهد بالصورة.. هذا ما فعله الفنان اليمني علي الآنسي أثناء ثورة 26 سبتمبر

الساعة 06:26 صباحاً (خليجي نيوز - خاص )

أعتقد جازما أنه لم يثر أحد  من مناضلينا الكبار  مثلما فعل الآنسي...

لا أحدثكم عن أول نشيد جمهوري  (جيشنا يا جيشنا)

بقية الخبر أسفل الروابط التالية:

الأكثر قراءة:

نجمة الإغراء ناهد السباعي تعترف وبجرأة هزت الوسط الفني.. كنت انام في النص بين أمي وجوزها وهذا ما كان يحدث بينهما ليلاً 

سعودي يقتل والدته العجوز وخادمتها بطريقة وحشية صدمت الجميع .. لن تصدق لماذا فعل ذلك؟ 

وجبة ما قبل الجماع.. د.هبة قطب تنصح بتناول هذه الأطعمة11 

القبض على 5 فتيات فائقات الجمال يمارسن الرذيلة الجماعي مع صاحب شركة شهيرة.. وعندما اكتشفوا كانت النهاية كارثية! 

مشروب طبيعي.. علاج لأمراض السكري والسرطان والقلب ويحسن الخصوبة وله 12 فائدة أخرى مذهلة 

43 فائدة بمثابة المعجزة للبرتقال.. تناوله لتعرف ما سيحدث لجسمك 

هروب 3 فتيات جميلات من وكر دعارة بصنعاء قبل لحظات من الإنقضاض عليهن .. لن تتخيل ما حدث ومن استدرجهن 

فنانة مصرية شهيرة تزوجت مسؤول كبير وقتلت بأعشاب مضروبة.. لن تصدق من هي!

أغرب وصية في التاريخ .. لن تتخيل ماذا طلبت الفنانة أم كلثوم من حارس قبرها قبل وفاتها 

فضيحة مزلزلة.. بطل المسلسل الشهير « المؤسس عثمان » عاري وحبيبته كما خلقهما الله في ليلة حمراء على السرير ( صورة ) 

في حال ضياع الريموت تعرف على طريقة التحكم بالتلفزيون عن طريق الموبايل 

انكشاف حكاية نجمة الإغراء التي قامت بمعاشرة كمال الشناوي بعلاقة محرمة .. واختفت تماماً بعد هذا الفيلم مع عادل إمام .. لن تتوقع من تكون

=====================================

131

 ولا أول نشيد وطني ...(في ظل رايةثورتي) ..  ولا عن نشاطه العملي في جبهات القتال ومعسكرات الدفاع عن الثورة الوليدة .. 

 

ولا سجله الطويل من الابداعات المنقطعة المثيل التي ربما لا ينافسه فيها فنان آخر  ... 

أحدثكم عن الآنسي الممارسة الوطنية والبصمة النضالية ...

 تلك النشاطات المتداخلة المشارب والمتنوعة العطاء من فن وأدب و كفاح كلها مسبوكة في خدمة قضية واحدة اسمها البلاد - ثورته وحلمه ... 

 

وأعتقد جازما أنه تعرض وما يزال لأسوأ أنواع التنكيل قد يتعرض له فنان بحجمه من خلال ملاحقته سياسيا بدءا وتعسفه وإرهابه ومصادرة حقوقه في حياته ثم تغييبه حيا وميتا والعبث الممنهج حتى يومنا هذا بإرثه و مآثره  وسيرته... 

هذا رجل وحيد ربما جواره البردوني و الحمدي فقط ممن يحصل لهم إجماع في الوجدان الشعبي والذائقة الجماهيرية لم تحصل لغيرهم ... و تعاطف الشعب كافة لتراجيديا ثلاثية الفصول من تضحياتهم العظيمة التي كانت حياة بعظهم هي الثمن..


كانوا ثلاثتهم  في تقديري الشخصي نصف ثورة 26 سبتمبر وقد دفعوا أثمانا غالية لثورتهم تلك لا يستشعر قسوتها ويقدر فداحة التعرض لها إلا من ذاق ويلات التغييب و البخس و مصادرة الحق الابداعي الرمزي  من فنانيين و مفكرين وقادة صادقين ..
فاستحقوا برأيي ألا يكونوا إلا رموزا لسبتمبر و أيقونات رمزية لخلود شعب ضحى ويضحي ...
وسيظل يضحي ما بقي على ارضه ماء .. 
وفي عروقه دم قحطاني يرفض الإنحناء.

كتبه/ محمد الهيصمي