الرئيسية - أخبار سياسية - زايد: كل هذه الأسلحة التي يتباهى بها خصوم علي عبدالله صالح كانت بيده وآثر السلامة ولم بسحقهم بها في ساحة جامعة صنعاء

زايد: كل هذه الأسلحة التي يتباهى بها خصوم علي عبدالله صالح كانت بيده وآثر السلامة ولم بسحقهم بها في ساحة جامعة صنعاء

الساعة 11:10 مساءً (خليجي نيوز - خاص )

كل هذه الأسلحة والصواريخ والطائرات والذخائر التي يتباهى بها الحوثيون والإخونج والجنوبيون، ويتحاربون بها، كانت بيد علي عبدالله صالح، الرئيس اليمني الأخير، كان بإمكانه سحقهم بها جميعًا، لكنه لم يفعل، بل تركها للثائرين في ساحات الجامعة، ثم غادر، تركها لهم ليحافظ على إرثه ومؤسساته ودولة الشعب.

ويومها قال لهم: لن تتمكنوا من الإحتفاظ بها، أو القيام بواجباتها تجاه الشعب والوطن، بل ستتحاربون بها من طاقة الى طاقة، وسيسقط بعدي كل شيء!

بقية الخبر أسفل الروابط التالية:

الأكثر قراءة:

نجمة الإغراء ناهد السباعي تعترف وبجرأة هزت الوسط الفني.. كنت انام في النص بين أمي وجوزها وهذا ما كان يحدث بينهما ليلاً 

سعودي يقتل والدته العجوز وخادمتها بطريقة وحشية صدمت الجميع .. لن تصدق لماذا فعل ذلك؟ 

وجبة ما قبل الجماع.. د.هبة قطب تنصح بتناول هذه الأطعمة11 

القبض على 5 فتيات فائقات الجمال يمارسن الرذيلة الجماعي مع صاحب شركة شهيرة.. وعندما اكتشفوا كانت النهاية كارثية! 

مشروب طبيعي.. علاج لأمراض السكري والسرطان والقلب ويحسن الخصوبة وله 12 فائدة أخرى مذهلة 

43 فائدة بمثابة المعجزة للبرتقال.. تناوله لتعرف ما سيحدث لجسمك 

هروب 3 فتيات جميلات من وكر دعارة بصنعاء قبل لحظات من الإنقضاض عليهن .. لن تتخيل ما حدث ومن استدرجهن 

فنانة مصرية شهيرة تزوجت مسؤول كبير وقتلت بأعشاب مضروبة.. لن تصدق من هي!

أغرب وصية في التاريخ .. لن تتخيل ماذا طلبت الفنانة أم كلثوم من حارس قبرها قبل وفاتها 

فضيحة مزلزلة.. بطل المسلسل الشهير « المؤسس عثمان » عاري وحبيبته كما خلقهما الله في ليلة حمراء على السرير ( صورة ) 

في حال ضياع الريموت تعرف على طريقة التحكم بالتلفزيون عن طريق الموبايل 

انكشاف حكاية نجمة الإغراء التي قامت بمعاشرة كمال الشناوي بعلاقة محرمة .. واختفت تماماً بعد هذا الفيلم مع عادل إمام .. لن تتوقع من تكون

=====================================

547

 

لقد قالها بالحرف: معنى سقوط النظام، سقوط الدولة والجمهورية والثورة، وبالفعل سقط كل شيء، وبقيت بعده أثار الدولة والجيش فريسة للمغامرين، وتبخر كل ذلك البهاء الأخاذ عن الدولة والنظام..

تبخر كل شيء وبقيت في قلوب الناس ذكراه الشامخة عن النظام والدولة. وبقي الشعب يتحسر بعده على وطن الدولة الواحدة، ويبكيه كأخر الأبطال الراحلين.

وهاهم اليوم يتباهون في كل أرجاء اليمن بإرثه وأسلحته ودباباته وطائراته وصواريخه العملاقة!

أعرف هذا جيدًا، سيقولون أنه السبب، وهو المؤامرة الكبرى! سيقولون هذا في كل مناسباتهم وقنواتهم وعروضاتهم العسكرية، لكنهم لا يعلمون أن العجز والأعذار والإتهامات البالية لم تعد مجدية في حضرة الشعب والوطن، وكل هؤلاء الناس يعرفون جيدًا كل تفاصيل الأحداث وما وراءها!

 

أخيرً، لطالما خشيت أن يكون علي عبدالله صالح هو أخر الرؤساء الحميريين، الرؤوساء الذين يشبهوننا ويشبهون أباءنا وأحلامنا وحياتنا، وبالفعل هذا ما حدث، يبدو أنه أخر الرؤساء عن أحلامنا والوطن!

بالرحمة أيها الرئيس الأخير،
بالرحمة والخلود.
لن يمروا،
وسنبقى هنا كذاكرة لا تموت.

كتبه/ ماجد زايد