آخر الأخبار :
الرئيسية - منوعات - "شمّت رائحة مرض زوجها" فألهمت العلماء بابتكار واعد!

"شمّت رائحة مرض زوجها" فألهمت العلماء بابتكار واعد!

الساعة 01:01 صباحاً (خليجي نيوز - وكالات)

طور علماء اختبارا لمرض باركنسون بفضل حاسة الشم الفائقة لدى الجدة جوي ميلن، عمرها 72 سنة، التي كانت قادرة على شم المرض لدى زوجها قبل 12 سنة من تشخيصه، لأن رائحته تغيرت.

 

بقية الخبر أسفل الروابط التالية:

الأكثر قراءة:

نجمة الإغراء ناهد السباعي تعترف وبجرأة هزت الوسط الفني.. كنت انام في النص بين أمي وجوزها وهذا ما كان يحدث بينهما ليلاً 

سعودي يقتل والدته العجوز وخادمتها بطريقة وحشية صدمت الجميع .. لن تصدق لماذا فعل ذلك؟ 

وجبة ما قبل الجماع.. د.هبة قطب تنصح بتناول هذه الأطعمة11 

القبض على 5 فتيات فائقات الجمال يمارسن الرذيلة الجماعي مع صاحب شركة شهيرة.. وعندما اكتشفوا كانت النهاية كارثية! 

مشروب طبيعي.. علاج لأمراض السكري والسرطان والقلب ويحسن الخصوبة وله 12 فائدة أخرى مذهلة 

43 فائدة بمثابة المعجزة للبرتقال.. تناوله لتعرف ما سيحدث لجسمك 

هروب 3 فتيات جميلات من وكر دعارة بصنعاء قبل لحظات من الإنقضاض عليهن .. لن تتخيل ما حدث ومن استدرجهن 

فنانة مصرية شهيرة تزوجت مسؤول كبير وقتلت بأعشاب مضروبة.. لن تصدق من هي!

أغرب وصية في التاريخ .. لن تتخيل ماذا طلبت الفنانة أم كلثوم من حارس قبرها قبل وفاتها 

فضيحة مزلزلة.. بطل المسلسل الشهير « المؤسس عثمان » عاري وحبيبته كما خلقهما الله في ليلة حمراء على السرير ( صورة ) 

في حال ضياع الريموت تعرف على طريقة التحكم بالتلفزيون عن طريق الموبايل 

انكشاف حكاية نجمة الإغراء التي قامت بمعاشرة كمال الشناوي بعلاقة محرمة .. واختفت تماماً بعد هذا الفيلم مع عادل إمام .. لن تتوقع من تكون

=====================================

301

وكانت مصدر قوة كبير للعلماء، باعتبارها "فائقة الشم"، التي يمكنها تشخيص الغرباء الذين يعانون من المرض ببساطة عن طريق شم القمصان التي يرتدونها.

 

واكتشف "أنفها المذهل" أن الرائحة الواضحة لمرض باركنسون تأتي بقوة ليس من الإبط المتعرق ولكن من مؤخرة أعناق الناس وبين شفرات الكتف.

 

وأظهر هذا أن الزهم - مادة دهنية تفرز من مسام الجلد - تحتوي على عشرة مركبات مرتبطة بمرض باركنسون.

 

والآن، وبعد إجراء مزيد من البحث، حدد العلماء 500 من هذه المركبات بما في ذلك "الأحماض الدهنية" تسمى الدهون الثلاثية والدهون الثنائية، وطوروا الاختبار الأول لهم. وبتكلفة أقل من 20 جنيها إسترلينيا، يمكن تجربة الاختبار في مانشستر الكبرى في غضون عامين.

 

ويقول الباحثون إن مرض باركنسون يمكن التعرف عليه في غضون ثلاث دقائق بعد مسح الجزء الخلفي من عنق شخص ما. ولم يكن هناك سابقا اختبار نهائي للمرض، وبدلا من ذلك، استند الأطباء في التشخيص إلى الأعراض والتاريخ الطبي للشخص.

 

وقد يساعد الاختبار الأفضل والتشخيص المبكر المرضى في الحفاظ على وظيفة خلايا الدماغ، وتقليل الحركات المتشنجة وإبطاء المرض.

 

وقالت قائدة البحث البروفيسورة بيرديتا باران، من جامعة مانشستر، والتي نُشرت نتائجها في مجلة الجمعية الكيميائية الأمريكية: "إذا لم تكن جوي موجودة، فلا أعتقد أن أيا من هذا كان سيحدث - ليس فقط بسببها ولكن بسبب إصرارها على التفكير في قدرتها على مساعدة الناس. كنت متشككة في البداية، لكنها أثبتت صحتها. وقمنا الآن بمسح 2000 شخص، ونأمل في أن يتمكن الأطباء العامون في المستقبل من استخدام هذا الاختبار لتأكيد ما إذا كان شخص ما قد يكون مصابا بمرض باركنسون وتتبعه سريعا للمتخصصين".

 

وأدركت ميلن، وهي جدة لسبعة أطفال من بيرث في اسكتلندا، لأول مرة أنها يمكن أن تشم رائحة المرض في الآخرين عندما حضرت اجتماع مجموعة دعم مع زوجها، وهو طبيب سابق توفي في عام 2015.

 

وساعدت الممرضة المتقاعدة في تحديد الزهم كمصدر رئيسي لرائحة باركنسون، ونشر العلماء الآن نتائج اختبار هذه المادة الزيتية على 79 شخصا مصابين بمرض باركنسون مقارنة بـ 71 شخصا أصحاء.

 

وقالت السيدة ميلن، التي تعاني من فرط حاسة الشم وراثي - حساسية شديدة للروائح: "وعدت زوجي في الليلة التي سبقت وفاته أنني سأساعد في البحث عن مرض باركنسون حتى يكون هناك اختبار لهذا المرض القاسي. أشعر أنني محظوظة لأن لدي هذه القدرة، لمساعدة الناس في التشخيص المبكر".

 

المصدر: ديلي ميل