آخر الأخبار :
الرئيسية - أدب وثقافة - جسدي ليس مضيفا جيّداً شَعري يُهاجمُ المارّةَ، وقرطاي يُهدّدان الريحَ -الشاعرة/ أفياء الأسدي

جسدي ليس مضيفا جيّداً شَعري يُهاجمُ المارّةَ، وقرطاي يُهدّدان الريحَ -الشاعرة/ أفياء الأسدي

الساعة 06:34 صباحاً

قرطان يهدّدان الريح

جسدي ليس مضيفا جيدا،
تُرجّفه الوقائعُ والاحتمالات،
يتأرجحُ على حبل الأيامِ،
لا يحمي روحي من طعنة عاطفية؛
ولا من مشاهدَ حزينة.
أصابعُهُ تُحصي الخيباتِ جيدا؛
لكنّها تفقدُ العَدّ عند الرابعةِ بعد الثلاثين!
عيناهُ مرآتان للخذلان،
وخصرُه يرقصُ حين يسمعُ النواحَ.

بقية الخبر أسفل الروابط التالية:

الأكثر قراءة:

نجمة الإغراء ناهد السباعي تعترف وبجرأة هزت الوسط الفني.. كنت انام في النص بين أمي وجوزها وهذا ما كان يحدث بينهما ليلاً 

سعودي يقتل والدته العجوز وخادمتها بطريقة وحشية صدمت الجميع .. لن تصدق لماذا فعل ذلك؟ 

وجبة ما قبل الجماع.. د.هبة قطب تنصح بتناول هذه الأطعمة11 

القبض على 5 فتيات فائقات الجمال يمارسن الرذيلة الجماعي مع صاحب شركة شهيرة.. وعندما اكتشفوا كانت النهاية كارثية! 

مشروب طبيعي.. علاج لأمراض السكري والسرطان والقلب ويحسن الخصوبة وله 12 فائدة أخرى مذهلة 

43 فائدة بمثابة المعجزة للبرتقال.. تناوله لتعرف ما سيحدث لجسمك 

هروب 3 فتيات جميلات من وكر دعارة بصنعاء قبل لحظات من الإنقضاض عليهن .. لن تتخيل ما حدث ومن استدرجهن 

فنانة مصرية شهيرة تزوجت مسؤول كبير وقتلت بأعشاب مضروبة.. لن تصدق من هي!

أغرب وصية في التاريخ .. لن تتخيل ماذا طلبت الفنانة أم كلثوم من حارس قبرها قبل وفاتها 

فضيحة مزلزلة.. بطل المسلسل الشهير « المؤسس عثمان » عاري وحبيبته كما خلقهما الله في ليلة حمراء على السرير ( صورة ) 

في حال ضياع الريموت تعرف على طريقة التحكم بالتلفزيون عن طريق الموبايل 

انكشاف حكاية نجمة الإغراء التي قامت بمعاشرة كمال الشناوي بعلاقة محرمة .. واختفت تماماً بعد هذا الفيلم مع عادل إمام .. لن تتوقع من تكون

=====================================

39

جسدي ليس مضيفا جيّداً
شَعري يُهاجمُ المارّةَ،
وقرطاي يُهدّدان الريحَ.

مَن لكِ يا روحَ النارِ 
إنْ اُغرمتِ بالثلجِ؛
بهذا المضيفِ الوديعِ
السائر على وحشةِ التخلّي،
الجالسِ دوما في عتمة القوارير السوداء،
والنائمِ في آبار الموسيقى الجنائزية؟

مَن لكِ يا ريحَ الهالِ
لو فزّ الدمُ بين السواقي،
وغَمَرَتِ الافقَ ريحُ النحاس وروحُه؟

مَن لضيوفِكَ يا قلبَ العدمِ
لو كنتَ تستأجرُ فراغا لا يكفيكَ،
لو كانت وسادتُك أصغر من أحلامك،
أو كان فراشُك أقصر من أمانيك؟
وحين تمرّ عبرَك سكاكينُ الوحشةِ ؛
حين لا تشعرُ بالالم؛
سيؤلمك هذا ..

كيف تضمّختَ بالطينِ 
يا طعمَ التين في الذاكرة؟
وكيف أصبحَ هذا الجسدُ 
-بين ليلة وظلمتها-
مضيفا سيئا؟

وأنتِ أيتها الواقفةُ عند البابِ،
اهلا بك في منزلكِ ايتها المرارةُ،
يا ضيفتي الدائمة،
يا سكّة شبابي،
يا مسرح حياتي المتزلزلِ،
وصديقة خطواتي الغائصة في الوحدة،
ادخلي آمنةً..
شقيقاتُكِ وأشقّاؤكِ في الداخلِ،
اللوعةُ والطعنةُ والحرقةُ والفكرةُ
والحسرةُ والخيانةُ والخيبةُ والتضحيةُ
والخذلانُ والوجعُ والبينُ والغدرُ،
جميعا ، 
يسكنون الغرفةَ اليتيمة،
تلك التي يعرّش عليها الليلُ 
كما يعرّشُ الليلكُ والآس،
وينزُّ من أركانها صراخٌ شابٌ،
سترتضينها خلّا،
وسترتضيكِ خليلةً.
وربّما ؛
سترون جسدي بعد خيبة فضفاضةٍ آتيةٍ؛
مضيفا جيدا.

٤ يوليو ٢٠٢٢