الرئيسية - أخبار سياسية - فنانة خانت وطنها وعملت جاسوسة لـ إسرائيل وشاركت باغتيال أهم عالمة ذرة مصرية

فنانة خانت وطنها وعملت جاسوسة لـ إسرائيل وشاركت باغتيال أهم عالمة ذرة مصرية

الساعة 08:10 صباحاً (خليجي نيوز- محمود العجمي )

 حدث في مثل هذا اليوم : 22 يونيو 1919 ..

 ميلاد الفنانة راقية إبراهيم

الأكثر قراءة:

مين أكثر واحد نفسك تتزوجيه ؟؟ النجمة هيفاء وهبي خرجت عن صمتها وأجابت دون ذرة خجل- شاهد  

وصلة رقص مثيرة لمشهورة سناب شات السعودية « رهف القحطاني ».. شاهد ماذا كانت ترتدي ( فيديو جرئ ) 

بدون حمالة صدر.. صور مسربة للفنانة ليلى علوي تصدم الجميع.. شاهد  

عشبة جبارة متوفرة بالأسواق ورخيصة الثمن تطرد الغازات وفضلات القولون و تقضي على الانتفاخ وعسر الهضم و سلاح فتاك لعلاج البواسير 

زوجة الفنان « حسين فهمي » السعودية تصرخ في المحكمة: «هذا ما كان يفعله بي» لن تصدق ماذا قالت فخلعها القاضي فوراً 

للكبار فقط .. انجي خوري بفستان شفاف آخر حلاوة 

 

رغم عدم زواجها.. ابنة الفنانة إليسا المخفية تظهر للعلن.. تفاصيل ستصدمك ! 

الفرق بين زنا الزوج وزنا الزوجة طبقاً للقانون.. معلومات صادمة  

شاهد.. مشهد معاشرة حقيقي للممثلة هاندا ارتيشيل في مسلسل «أنت أطرق بابي».. يفجر ضجة واسعة في الوطن العربي ويحصد ملايين المشاهدات ! 

=====================================

69

"جاسوسه من طراز خاص" 

 

 لم يكن لأحد ان يتوقع ان الجميلة ذات الوجه الملائكى من الممكن أن تخون وطنها ، فتأمرها مع أسرا ئيل وصل لحد أغتيال أشهر عالمة ذرة مصرية ..

 

كانت قادرة على احتلال قلوب الملايين ومن لم يعرف حقيقتها مازال يحبها حتى الأن ، والكثير يعشق فنها ..

 

 ماذا تعرف عن الفنانة الجاسوسة راقية إبراهيم ؟

 

ولدت "راشيل ليفي"راقية ابراهيم فيما بعد فى 22 يونيو من عام 1919 فى حارة اليهو د بالقاهرة ، وتعلمت فى المدارس الفرنسية ثم بعد ذلك فى كلية الأداب .. 

 

دخلت عالم الفن فى الأربعينيات من القرن الماضى وعرفت بأسم راقية أبراهيم .. 

 

مثلت مع محمد عبد الوهاب فيلم رصاصة فى القلب ، ومثلت بعد ذلك مع أكبر نجوم السينما المصرية .. 

 

مواقف عدة ظهر فيها انتماء راقيه إبراهيم الى اسرائيل ، فعندما طلب منها ان تمثل مصر فى مهرجان كان السينمائى رفضت بشدة وقالت انها ليست مصرية بشكل كامل ، وفى ستينيات القرن الماضى رفضت ان تلعب دورا فى أحد الأعمال الفنيه تقوم فيه بدور سيده تساعد جنود مصر ضد اسر ائيل .. 

 

ظهر تعصب راقيه ابراهيم فى كل مايتعلق باسرا ئيل واضحا وجليا لكل من حولها ، مما جعل الجميع يشك بها ، كما كان سببا لأبتعاد منتجى الأعمال الفنيه عنها .. 

 

تزوجت راقية ابراهيم عدة مرات ومن بين ازواجها المهندس مصطفى والى ، والذى تعلق بها كثيرا ، الا انه ومع الوقت لم يستطع الأستمرار معها بعدما لاحظ أنتمائها الشديد لأسر ائيل ، ووقع الطلاق بينهما .. 

 

فى عام 1952 هاجرت الى الولايات المتحده الأمريكية ، وهناك تزوجت من يهودى أمريكى وأنجبت منه وعاشت معه الى ان توفى .. 

 

 لعبت راقية إبراهيم دورا كبيرا فى اغتيال عالمة الذرة المصرية سميرة موسى ، والتى كانت من أهم علماء الذرة خلال الخمسينيات من القرن الماضى ، وكان كل هدفها وأبحاثها فى ذلك الوقت هو تصنيع قنبله ذرية لصالح مصر .. 

 

أستطاع الموساد تجنيد راقية ابراهيم للتفاوض مع سميرة موسى ، وكان هناك صديقة مشتركه بين راقية إبراهيم وسميرة موسي، إستطاعت راقيه من خلالها التقرب الي سميرة موسي، فعرضت عليها راقية إبراهيم الجنسية الأمريكية ، وكذلك العمل بأهم المفاعلات الأمريكية ، الا ان سميرة موسى رفضت العرض ، وأصرت على ان تكون كل جهودها فى مجال بحثها لصالح مصر فقط .. 

 

استطاعت راقية إبراهيم سرقة مفتاح شقة سميرة موسى وأعطته الى المو ساد ليتمكنوا بعد ذلك من سرقة أبحاثها .. 

 

بعد ان قام المو ساد بسرقة الأبحاث من شقة سميرة موسى تأكد بمدى خطورة أبحاثها ، وقرروا التخلص منها بأغتيالها .. 

 

طلب الموساد من راقية إبراهيم مراقبة سميرة موسى لتحديد ومعرفة تحركاتها لأغتيالها فى الوقت المناسب .. 

 

وبالفعل كانت راقية إبراهيم تقوم بنقل تحركات سميرة موسى الى المو ساد الى ان تمكن المو ساد بالفعل من أغتيالها فى 5 أغسطس من عام 1952 فى أمريكا .. 

 

بعد ذلك قامت اسرا ئيل بتكريم راقية إبراهيم وقامت بتعيينها سفيرة للنوايا الحسنه بالأمم المتحده .. 

 

توفيت راقية أبراهيم فى 13 سبتمبر عام 1977 ..

 

 

زي النهار ده: ٢٢ يونيو ١٩١٩

ميلاد راشيل ابراهام ليفى الشهيرة براقية ابراهيم

 

رغم ولادة الفنانة راقية إبراهيم في مصر، إلا أن ولائها الأول والأخير كان للكيان الص8يوني ، وظهر ذلك جليا عقب وصولها إلى أول سلالم الشهرة في الأربعينات، حيث لعبت دوراً كبيراً في تشجيع يهو.د مصر على الهجرة لإسر.ائيل عقب حرب 1948، وإعلان قيام دولة إسرا. ئيل المزعومة.

 

 اسمها الحقيقي "راشيل ابراهام ليفى"، وُلدت في 22 يونيو 1919 في "حارة اليهو.د" بالقاهرة لأسرة يهو.دية، بدأت حياتها بالعمل في بيع الملابس، كما كانت تعمل بالخياطة للأمراء والملوك ، مما خلق لديها طموح للوصول لأعلى درجات الشهرة . بدأ مشوار راقية الفني بعد إتمام تعليمها الثانوي ، إذ عمدت على العمل في الفرق الفنية، فبدأت مع الفرقة القومية المصرية، و مرورا بفرقة زكى طليمات، حتى قامت بأولى بطولاتها و فيلم "الضحايا" مع الفنان زكي رستم . توالت نجاحاتها بعد ذلك من خلال قيامها ببطولة أفلام "ليلى بنت الصحراء، أولاد الذوات، سيف الجلاد ، رصاصة في القلب ، سلامة في خير".

 

 تزوجت راقية ابراهيم من المهندس مصطفى والي ، وعلى الرغم من مصريتها ، الا انها اظهرت في مواقف عديدة تعصبها ضد العرب ، وولائها الشديد للكيان الص8يوني!! ، فمثلا رفضت المشاركة في فيلم تقوم فيه بدور بدوية تخدم الجيش المصري الذي بدأ يستعد لحرب فلسطين، بالإضافة إلى رفضها رئاسة الوفد المصري في مهرجان كان لكونها يهو.دية، مما أدى إلى ابتعاد الوسط الفني عنها .

 

 طلقت راقية من زوجها وغادرت مصر في بداية الخمسينيات ، وهاجرت إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وقد أثيرت اتهامات ضدها بالضلوع في عملية اغتيا*ل عالمة الذرة المصرية سميرة موسى التي تمت عام 1952. و أكدت ذلك الكلام "ريتا ديفيد توماس" حفيدة راقية من زوجها الأمريكي اليهو.دي الذي تزوجته عقب هجرتها من مصر، و قد كشفت عن أن جدتها كانت على علاقة صداقة حميمة بعالمة الذرة المصرية، وهذا من واقع مذكراتها الشخصية التي كانت تخفيها وسط كتبها القديمة في شقتها بكاليفورنيا، وتم العثور عليها منذ عامين . وأكدت حفيدة الممثلة الجاسوسة أن جدتها ساهمت بشكل رئيسي في تصفية عالمة الذرة المصرية من خلال استغلال علاقة الصداقة التي كانت تجمعهما، والتي كانت تسمح لها بالذهاب لمنزلها، وتصويره بشكل دقيق . وتروي حفيدتها انه فى إحدى المرات استطاعت راقية سرقة مفتاح شقة سميرة، وطبعته على "صابونة"، وأعطتها لمسئول الموساد في مصر، وبعد أسبوع قامت إبراهيم بالذهاب للعشاء مع موسى في "الاوبيرج"، مما أتاح للمو*ساد دخول شقة سميرة موسى وتصوير أبحاثها ، ومعملها الخاص .

 

 كان الكيان الص8يوني قلق من طموح سميرة موسى التي كانت تسعى لامتلاك مصر القنبلة الذرية، وتصنيعها بتكاليف بسيطة ، فدفعت راقية إبراهيم لتقدم لها عرض بالحصول على الجنسية الأمريكية، والإقامة في الولايات المتحدة، والعمل في معامل أمريكا ، فقابلت سميرة موسى عرضها بالرفض القاطع ، وطردتها من منزلها، فهددتها راقية بأن رفضها لهذا العرض سيكون له عواقب غير حميدة، وظلت راقية تحمل ضغينة للعالمة المصرية التي لم تعبأ بتهديدات راقية لها ، وواصلت أبحاثها، الأمر الذي لم يرض المو*ساد الإسرائيلي وقرر تصفيتها!

 

 وفي اغسطس عام 1952، لقيت سميرة موسى مصرعها في الولايات المتحدة الأمريكية ، وساعد على ذلك وجود صديقة مشتركة بين راقية وسميرة موسى كانت تخبر راقية إبراهيم بمواعيد سميرة موسى ، وتحركاتها في الولايات المتحدة ، ووفقاً لمذاكرات راقية إبراهيم الشخصية ، فإن الممثلة المصرية علمت بموعد إحدى زيارات سميرة موسى إلى أحد المفاعلات النووية في الولايات المتحدة، فقامت بإبلاغ المو*ساد الإسر. ائيلي ، ليتم اغتيا.لها في حادث يوم 15 أغسطس عام 1952.

 

 أما الممثلة راقية إبراهيم، فقد استقرت في الولايات المتحدة الأمريكية ، وهناك عملت بالتجارة ، ثم سفيرة للنوايا الحسنة لصالح الكيان الص8يوني ، وكونت مع زوجها اليهو.دي الأمريكي شركة لإنتاج الأفلام ، إلى أن توفيت في 13 سبتمبر عام 1977.

 

 وختاما .. يقول المولى عز وجل : " وَمِنَ النَّاسِ مَن يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَىٰ مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ " صدق الله العظيم ...