الرئيسية - أدب وثقافة - وتقول: يا سجَّانُ هل لمَحَتْ سياطُك أغنياتي الهاربات - شعر: مريم أديب كريم

وتقول: يا سجَّانُ هل لمَحَتْ سياطُك أغنياتي الهاربات - شعر: مريم أديب كريم

الساعة 11:30 مساءً (خليجي نيوز - خاص )

في فسحةٍ ما بين موتٍ وانبعاثٍ
شامةٌ تخِذتْ ظلالي مسرحًا للأمنيات… 

قالتْ: أيا وجهَ السّنابل هذه كلُّ المرايا العاريات!
هذي البلابلُ راقصاتٌ خارجَ الجسدِ المكبَّلِ
رغم تحريم العمائمِ للغناء وللصّلاة!
هل ضلّت الفَرسُ الأصيلةُ خطوها؟
أينَ الطَّحينُ؟
أما علمتَ بأنَّ طفلًا في البلادِ بكى ومات؟

الأكثر قراءة:

حكاية أصعب مشهد ساخن في تاريخ السينما المصرية .. الممثلة سعاد حسني تروي كيف عاشرها وانتفض جسدها حتى انهارت ومنحت لقب عالمي 

الفنانة الجميلة و نجمة مسلسل باب الحارة التي لعبت دور دلال .. لن تصدق من هو الوزير العربي الذي تزوجها وكم دفع مهرها 

مين أكثر واحد نفسك تتزوجيه ؟؟ النجمة هيفاء وهبي خرجت عن صمتها وأجابت دون ذرة خجل- شاهد  

المرأة الأكثر اثارة في العالم .. عارضة الأزياء ديمي روز تستعرض حجم مفاتنها أمام الملأ في إطلالة فاضحة- صور 

وصلة رقص مثيرة لمشهورة سناب شات السعودية « رهف القحطاني ».. شاهد ماذا كانت ترتدي ( فيديو جرئ ) 

بدون حمالة صدر.. صور مسربة للفنانة ليلى علوي تصدم الجميع.. شاهد  

عشبة جبارة متوفرة بالأسواق ورخيصة الثمن تطرد الغازات وفضلات القولون و تقضي على الانتفاخ وعسر الهضم و سلاح فتاك لعلاج البواسير 

زوجة الفنان « حسين فهمي » السعودية تصرخ في المحكمة: «هذا ما كان يفعله بي» لن تصدق ماذا قالت فخلعها القاضي فوراً 

للكبار فقط .. انجي خوري بفستان شفاف آخر حلاوة 

رغم عدم زواجها.. ابنة الفنانة إليسا المخفية تظهر للعلن.. تفاصيل ستصدمك ! 

الفرق بين زنا الزوج وزنا الزوجة طبقاً للقانون.. معلومات صادمة  

الناشطة السعودية « رهف القنون » تخلع بنطالها وتكشف للجمهور ما تحته في أقوى مشهد فاضح على الإطلاق 

قبل معاشرة زوجتك بلحظات .. ضع القرنفل بهذه الطريقة تجعلك بقوة الأسد في غرفة النوم .. إليكم طريقة الاستخدام الصحيح

وصلة رقص مثيرة لزوجة عمرو دياب السعودية ومتابع .. مسحت صافيناز وفيفي عبده ..شاهد 

فضيحة مدوية.. إعلامية بارزة تتزوج اثنين دون علمهما.. والمفاجأة بزوجها الفنان المصري الشهير- صور 

هذا هو الفيلم الوحيد الذي يتألم عادل إمام بسببه منذ 50 سنة وحتى اليوم .. يتمنى حذفه ويعتبره سقطة في تاريخه 

=====================================

142

في فسحةٍ ما بين موتٍ وانبعاثٍ
شامةٌ منزوعةٌ عنها الرّتابةُ
تكسرُ الخوف المحنّطَ في عقولٍ 
خاضعات…

وتقول: يا سجَّانُ هل لمَحَتْ سياطُك
أغنياتي الهاربات،
أطفالَ حُزني يوم قصُّوا سترتي
مخروا الصَّدى طلبًا لعِيدٍ مرَّ في بالي وفاتْ؟
وحذاءُ شكِّي، هل رأيتَ شقوقهُ الملأى بنصفي
بعد أن بتَر الدُّجى قدمي
وقال: "الصُّبحُ آت،"؟
هل أهجرُ البحث العتيق عن البلادِ ولقمةِ الفقراء،
عن كلِّ التضاريس الخفيّةِ في دمي؟
لا أيُّها السّجّانُ لا…
إن كان جلُّ مرادِك المستورِ -صمتي-
فٱلتفتْ؛
هذي الرّصاصةُ حرَّةٌ… 
والرأس مني 
وسط أطواق النجاة 
من الحياة!