الرئيسية - أخبار عربية وعالمية - مقتل الرئيس إبراهيم الحمدي.. القيادي الاشتراكي أبوأصبع يكشف ما تم لحظة الاغتيال بالتفصيل والأسماء

مقتل الرئيس إبراهيم الحمدي.. القيادي الاشتراكي أبوأصبع يكشف ما تم لحظة الاغتيال بالتفصيل والأسماء

الساعة 10:33 مساءً (خليجي نيوز- نعمت مصطفى )

كشف رئيس اللجنة المركزية للحزب الإشتراكي اليمني يحيى أبو اصبع عن تفاصيل مثيرة حول مقتل الرئيس اليمني إبراهيم الحمدي والدور السعودي وعلاقة عفاش والغشمي بالجريمة في برنامج ساعة للتاريخ.

 

الأكثر قراءة:

مين أكثر واحد نفسك تتزوجيه ؟؟ النجمة هيفاء وهبي خرجت عن صمتها وأجابت دون ذرة خجل- شاهد  

وصلة رقص مثيرة لمشهورة سناب شات السعودية « رهف القحطاني ».. شاهد ماذا كانت ترتدي ( فيديو جرئ ) 

بدون حمالة صدر.. صور مسربة للفنانة ليلى علوي تصدم الجميع.. شاهد  

عشبة جبارة متوفرة بالأسواق ورخيصة الثمن تطرد الغازات وفضلات القولون و تقضي على الانتفاخ وعسر الهضم و سلاح فتاك لعلاج البواسير 

زوجة الفنان « حسين فهمي » السعودية تصرخ في المحكمة: «هذا ما كان يفعله بي» لن تصدق ماذا قالت فخلعها القاضي فوراً 

للكبار فقط .. انجي خوري بفستان شفاف آخر حلاوة 

 

رغم عدم زواجها.. ابنة الفنانة إليسا المخفية تظهر للعلن.. تفاصيل ستصدمك ! 

الفرق بين زنا الزوج وزنا الزوجة طبقاً للقانون.. معلومات صادمة  

شاهد.. مشهد معاشرة حقيقي للممثلة هاندا ارتيشيل في مسلسل «أنت أطرق بابي».. يفجر ضجة واسعة في الوطن العربي ويحصد ملايين المشاهدات ! 

=====================================

340


 

 

وقال أبواصبع أن علي عبدالله صالح هو من باشر بإطلاق الرصاص على الرئيس إبراهيم الحمدي ، وانه تواجد في صنعاء قبل العملية بفترة بهدف تنفيذ الجريمة.

 

وذكر أبو اصبع إن الملحق العسكري السعودي صالح الهديان اقتحم الغرفة التي كان يتواجد فيها ابراهيم الحمدي وعفاش والغشمي في منزل الأخير كما بات معروفا، وأومى لصالح بإنهاء النقاش الذي كان دائراً لان موقف الرئيس السابق احمد الغشمي باتجاه الاستجابة لطلب النفي الذي طرحه الحمدي، فيما بقي عفاش متصلبا معللا ذلك بخوفه من قدرة إبراهيم الحمدي على تأليب الشارع حتى وغن كان في الخارج .

 

ويورد أبو أصبع تفاصيل زيارته إلى منزل الرئيس إبراهيم الحمدي قبل أسبوع من عملية الاغتيال لتحذيره من مخطط الاغتيال الذي نما الى علمهم في الحزب الديمقراطي عبر ضابط في الامن الوطني .

 

 

وقال في شهادته للتاريخ : وصلتنا في الحزب الديمقراطي معلومات عن طريق الضابط في الأمن الوطني عبدالوارث عبدالكريم قبل الجريمة بأسبوع أن صالح الهديان يخطط لاغتيال الرئيس إبراهيم الحمدي وتلك المعلومات كانت مفصلة وإن الهديان مشرف على خطة سينفذها أحمد الغشمي وهي تقوم على” واحد اثنين ثلاثة” حيث كان التركيز على الغشمي وعفاش هو المنفذ.

 

ويضيف أبواصبع : ذهبت لإبراهيم الحمدي بواسطه الأخ محمد سري شايع الذي كان مدير الكلية الحربية حيث أوصلني عند أبراهيم على أساس أن المسألة مستعجلة جداً وأدى لنا وعد بعد الظهر ، وصلنا إلى بيته بدأت أخزن أنا ومحمد سري شايع وجاء الحمدي وكان تاعب مريض جداً ، وعنده نزلة برد شديد ، قال لي ما باسلم عليك لا اعديك ، والله شاهد وهو لابس فوطه و”جرم” داخلي أبيض و “حولي” فوقه ، وردي الله شاهد أننا أذكره حتى الآن يعني اتمثله تماماً قدامي ، فجلس إبراهيم الحمدي ، قلي ما عندك يا يحيى منصور ، شغلتني ما تشتي ، قلنا له الموضوع واحد اثنين ثلاثة أربعة ، انت في خطر صالح الهديان يعني السعودية وجهت ان يسرعوا في قتلك لأنه جاء كمال أدهم – مسئول الاستخبارات السعودية ـ وحملوا الخطة بان ينفذوا الموضوع في أقرب وقت ، قال لي أيوه ، أدي ما عندك فكلمته قلت له لازم تتحرك أحمد حسين الغشمي فعل تغييرات في الجيش على كذا ، فعل كذا ، علي عبدالله صالح فلت عمله في تعز وجالس هنا ، جالس في صنعاء ، أنت في وضع خطير”-

 

 

*السعوديون يتنصتون على ابراهيم الحمدي*

 

هنا يلفت أبو أصبع في معرض شهادته الى أن السعودية زرعت أجهزة تنصت في منزل الحمدي والأخير كان على علم بذلك.

 

ويستطرد :” أنا كملت شرحت له أشياء كثيرة فصرخ في وجهي بقوة ، ما تشتي يا يحيى منصور أنت واصحابك الحزب الديمقراطي ، تشتوا تسيئوا العلاقات وتسيئوا بيني وبين أفضل الناس ما بين المستشارين حقي وما بين أصحابي تشتوا تدمروا العلاقات بيني أنا واياهم ، ما هو قصدكم ، بكل صوته ، فقلت له أنا مالك لا تزعل ولا شيء ، اعجبك كلامي أعجبك ما أعجبك ارمي به عند أرجلك ، شفت كيف ، سمع دقة في الباب الله شاهد وهيذاك عادها موجودة أخته ، صفية الحمدي ، المهم درب – رمى – القات حقه لي وقال لي خلاص وخرج ، ومحمد سري خاف جداً من ردة الفعل حق إبراهيم ، رجع إبراهيم قلت له ذلحين نخرج ولا تبزنا الحبس ، ضحك ، لأنه خرج عند أخته ، وأخته عادها موجوده ، قالت له ماهوا لناس جاءوا ينصحوك خائفين حريصين عليك ، وانت تقوم تصيح هكذا ، فدخل وقدوه يبتسم ، قال ليش كنت شديد معك يا شيخ يحيى ، قلنا له عادي عادي ، ذلحين نخرج ولا تبزنا الحبس ، قلنا مع السلامة ، وبعدين سألت ما هو السبب لماذا يعني رفض يتكلم معي بهذيك القوة ، عرفنا يا سيدي العزيز من اثنين ، من صفية الحمدي ومن محمد الحمدي ، أخوه ، قدوه عاقل كبير العمر ، وهذا محمد الحمدي كان صديق أخي جدا ، قلك أن قد كان داري إبراهيم أنهم يعني يراقبوه بس مش تلك الخطة , وعاملين له أدوات تسجيل داخل بيته , وأنهم يسجلوا كل حركة ، ولهذا هو يعرف أن الكلام بيني أنا وهو بيوصل لهم ، فيشتي يؤكد لهم أنه يثق فيهم وأنه لا يصدق أحد عليهم حتى يتمكن مع الأيام من التخلص منهم ، ولهذا كانت تلك ردة الفعل علي ، أنه هؤلاء المستشارين حقي هؤلاء أخواني ، هؤلاء انا اثق فيهم ، هؤلاء كذا”.

 

يواصل يحيى أبواصبع شهادته فيما يتصل بجريمة اغتيال الرئيس إبراهيم الحمدي :

 

 

حيث يقول أن الملحق صالح الهديان سكن قبل تنفيذ الجريمة في أحد المنازل المجاوره لمنزل الغشمي أمام السفارة السعودية حيث كانوا يخططوا أولاً وقبل كل شيء تصفية عبدالله الحمدي قائد لواء العمالقة.

 

وينقل أبواصبع عن الشيخ محمد الغشمي شقيق أحمد الغشمي بعضا من تفاصيل يوم الاغتيال :

أحمد حسين الغشمي اليوم الأول اختلف مع عبدالله واليوم الثاني اتصل بعبدالله الحمدي قال له أشتيك ضروري جدا على شأن نتصالح وكل المطالب حقك أنا بانفذها ، فجاء عبدالله الساعة 11 ظهرا ومعه الأوراق ، فأدخلوه إلى غرفة في منزل الغشمي وقتلوه.

 

بعدين اتصل بإبراهيم الحمدي قال له أنا باتغدى أنا وانته اليوم قال إبراهيم ماشي ، قال له حرام وطلاق ما اتغدى إلا أنا وانت وإلا باجي لك بنفسي ، إبراهيم ما كان يشتي يروح ، بس حلف وكذا ، فاخذ السيارة حق صفية حيث كانت سيارته معطلة وكان يسوق السيارة إبراهيم وحده “بالفلكس” فولكسفاغن بشوارع صنعاء وزياراته الشخصية وكذا .. يعني كان فيه نوع من المثاليةالمفرطة ، وهذا كانوا معترضين عليه حتى اسرته ، كان فيه ثقة زايدة ، هذا إلى نفس اليوم اللي قتل وهو هكذا ، وراح بسيارة صفية لوحده ، صفية تقول له شل الحراسة ، قال لا ، انا أروح أكل اللقمة وارجع ، فوصل إلى هناك ، والجماعة قد هم جاهزين مجهزين”

 

فأدخلوه على أساس بايتفاهموا معه ، دخل شاف عبدالله ، أخوه قتيلا ،فقال لهم يعني باتقتلوني ، ما رأيكم أن أخرج من البلد ، وأعمل بيان بحيث لا يحدث أي مشكلة ،خوفكم من عبدالله هوذا قد قتلتموه حيث بدأ يتحاور مع الغشمي ، هذه المعلومات المتسربة من عندهم ، وبالذات أنا سمعته من أحمد منصور أخي الذي سمعها من الشيخ محمد الغشمي أخو أحمد حسين الغشمي والشيخ حقه ، شفت كيف أنه قال : أحمد أخي قد كان موافق أنه يفلت إبراهيم يشلوه للقيادة العامة ويهيئوا له طائرة ويرسلوه للخارج ، علي عبدالله صالح عفاس رفض ، قال له أنت مجنون إبراهيم الحمدي مجرد بيان من الداخل وإلا من الخارج يقلب علينا الدنيا ، دخل صالح الهديان وهم أثناء النقاش ودق علي عبدالله صالح من الخلف وهو باشره ، صالح الهديان دق علي عبدالله صالح ، يعني دقة ، وباشره هو ومحمد الحوري ”

 

وفيما يتصل بماتبقى من احداث ذلك اليوم الأليم وحكاية الفتاتين الفرنسيتين أوصح أبو أصبع :

 

 

 الخطة هي قد وضعت من كمال أدهم ، بالتخلص من إبراهيم وتشويه سمعته بأي طريقه ، لأن إبراهيم كان له شعبية كاسحة للامانة ، عمل على بناء دولة ،عمل على مراكز القوى من المشائخ وكلهم روحهم بيوتهم ، عمل طرقات عمل خدمات ، عمل التعاون الأهلي للتطوير ، واتجهوا نحو مشاريع علمية ،ومشاريع الطرقات ، ومشاريع المدارس يعني كان الشعب اليمني يهتز من أقصاه إلى أقصاه في الحركة التعاونية ، وهذه أوجدت لإبراهيم الحمدي شخصية محبوبة من كل الشعب ، إبراهيم الحمدي كان يريد دولة ويشتي الوحدة أيضا مع الجنوب ، وهذه كانت من وجهة نظرة الدولة اليمنية القوية الواحدة ستتطور وستقف في وجه الأعداء”

 

ويورد أبو أصبع بان التدخل السعودي في اليمن وصل الى مرحلة الاختناق ، وكان السفير السعودي صالح الهديان لا يستطيع مغادرة مكتبه دون ان يكون تحت الرقابة من قبل جهاز الأمن الوطني حينذاك .

 

يشير أبو أصبع الى ان الجيش اليمني قبيل عهد الرئيس إبراهيم الحمدي كان مقسم الولاءات بين مشائخ القبائل وكانت حصة الأسد للشيبخ سنان أبو لحوم ، ويشير أيضا الى انتحول إبراهيم الحدي عن تلبية المطالب السعودية حدث في العام 76 م ، وهو مضى مسبقا في تنفيذ مطالبها بسحق جبهة المناطق الوسطى ، قبل ان يتدارك المر ويقتنع بان السعودية لن تسمح له ببناء دولة ، ولذا كان اول مافعله بعد توليه السلطة هو البدء بالتخلص من قوى النفوذ السعودي وتعطيل نفوذها في الدولة

 

ويقول عن الفترة التي سبقت وارهاصات تولي إبراهيم الحمدي للسلطة : ما كان بالسهولة أن تحدث حركة 13 يونيو التي قادها إبراهيم الحمدي ، إبراهيم الحمدي كان نائب رئيس وزراء وكان نائب القائد العام كان عنده خلفية وفهم للواقع اليمني والتدخل الأجنبي وخاصة السعودي ولهذا كان تكتيكه للوصول إلى السلطة كان بالتعاون مع جهتين مع المشائخ بالذات الشيخ عبدالله على أساس أنه يمثلوا هذه الامتداد السعودي ، ومع حزب البعث ومع سنان أبو لحوم واخوانه كانوا مسيطرين على القوات المسلحة نسبة 60 من القوات المسلحة كانت بيد أبو لحوم ولهذا يعني هو أرضى الجميع بحيث أنه وافقوا كلهم على مجيئ إبراهيم الحمدي لكن إبراهيم الحمدي لم يمضي عليه خمسة أشهر إلا وبدأ يتخلص من مراكز القوى المرتبطة بالسعودية وبعد ذلك من خلال تعليق الدستور وتجميد مجلس النواب عطل الشيخ عبدالله الأحمر عن الحركة وعطل القوى السعودية عن الحركة.