الرئيسية - علوم وتكنولوجيا - توهج شمسي يوجه "ضربة خاطفة" إلى الأرض ما قد يؤدي إلى شفق قطبي وعواصف مغناطيسية

توهج شمسي يوجه "ضربة خاطفة" إلى الأرض ما قد يؤدي إلى شفق قطبي وعواصف مغناطيسية

الساعة 10:05 صباحاً (خليجي نيوز - وكالات)

يراقب خبراء الفضاء كتلة ضخمة من الجسيمات التي انبثقت للتو من الشمس، يحتمل أن تضرب المجال المغناطيسي للأرض.

 

الأكثر قراءة:

حكاية أصعب مشهد ساخن في تاريخ السينما المصرية .. الممثلة سعاد حسني تروي كيف عاشرها وانتفض جسدها حتى انهارت ومنحت لقب عالمي 

الفنانة الجميلة و نجمة مسلسل باب الحارة التي لعبت دور دلال .. لن تصدق من هو الوزير العربي الذي تزوجها وكم دفع مهرها 

مين أكثر واحد نفسك تتزوجيه ؟؟ النجمة هيفاء وهبي خرجت عن صمتها وأجابت دون ذرة خجل- شاهد  

المرأة الأكثر اثارة في العالم .. عارضة الأزياء ديمي روز تستعرض حجم مفاتنها أمام الملأ في إطلالة فاضحة- صور 

وصلة رقص مثيرة لمشهورة سناب شات السعودية « رهف القحطاني ».. شاهد ماذا كانت ترتدي ( فيديو جرئ ) 

بدون حمالة صدر.. صور مسربة للفنانة ليلى علوي تصدم الجميع.. شاهد  

عشبة جبارة متوفرة بالأسواق ورخيصة الثمن تطرد الغازات وفضلات القولون و تقضي على الانتفاخ وعسر الهضم و سلاح فتاك لعلاج البواسير 

زوجة الفنان « حسين فهمي » السعودية تصرخ في المحكمة: «هذا ما كان يفعله بي» لن تصدق ماذا قالت فخلعها القاضي فوراً 

للكبار فقط .. انجي خوري بفستان شفاف آخر حلاوة 

رغم عدم زواجها.. ابنة الفنانة إليسا المخفية تظهر للعلن.. تفاصيل ستصدمك ! 

الفرق بين زنا الزوج وزنا الزوجة طبقاً للقانون.. معلومات صادمة  

الناشطة السعودية « رهف القنون » تخلع بنطالها وتكشف للجمهور ما تحته في أقوى مشهد فاضح على الإطلاق 

قبل معاشرة زوجتك بلحظات .. ضع القرنفل بهذه الطريقة تجعلك بقوة الأسد في غرفة النوم .. إليكم طريقة الاستخدام الصحيح

وصلة رقص مثيرة لزوجة عمرو دياب السعودية ومتابع .. مسحت صافيناز وفيفي عبده ..شاهد 

فضيحة مدوية.. إعلامية بارزة تتزوج اثنين دون علمهما.. والمفاجأة بزوجها الفنان المصري الشهير- صور 

هذا هو الفيلم الوحيد الذي يتألم عادل إمام بسببه منذ 50 سنة وحتى اليوم .. يتمنى حذفه ويعتبره سقطة في تاريخه 

=====================================

197

وحذر العلماء من أن ثورانا شمسيا من الشمس في نهاية الأسبوع قد يوجه "ضربة خاطفة" إلى كوكبنا، ما يؤدي إلى عواصف مغناطيسية أرضية طفيفة.

 

وشهد نجمنا نشاطا متزايدا منذ عدة أشهر وأطلق الشهر الماضي أقوى وهج شمسي شهده منذ خمس سنوات.

ويبدو أن الشمس تنتقل إلى فترة نشطة بشكل خاص من دورة نشاطها التي تبلغ 11 عاما، والتي بدأت في عام 2019 ومن المتوقع أن تبلغ ذروتها في عام 2025.

 

وتعرف التوهجات الشمسية والانبعاثات الكتلية الإكليلية (CMEs) بأنها تدفقات قوية من الطاقة يمكنها توجيه انفجارات خطيرة نحو الأرض.

 

ويشار إلى أن توهج الشهر الماضي - الأقوى في هذه الدورة الشمسية -  لم يتسبب في حدوث أي ضرر للأرض، كما أنه من غير المتوقع أن يؤثر التوهج الأخير على الأقمار الصناعية وشبكة الطاقة حتى لو أصابها. 

 

لكن العلماء، في المقابل، قلقون من أن زيادة نشاط الشمس يمكن أن يؤدي إلى طقس شمسي يحتمل أن يكون خطيرا وقد يؤدي إلى إتلاف الشبكات الكهربائية وتعطيل الأقمار الصناعية وإلحاق الضرر برواد الفضاء ومعدات الفضاء في محطة الفضاء الدولية.

 

وقال خبراء في موقع SpaceWeather.com، إن أحدث انبعاث كتلي إكليلي (CME)، والذي يختلف قليلا عن التوهج الشمسي، اندلع من الشمس يوم السبت 7 مايو.

 

وأضافوا أن المحللين من الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي (NOAA) يعتقدون أن الانبعاثات "قد توجه ضربة سريعة إلى المجال المغناطيسي للأرض" يوم 10 مايو.

 

ويوضح خبراء SpaceWeather.com أن هذه التوقعات غير مؤكدة بالنظر إلى أن العواصف المغناطيسية الأرضية الصغيرة ممكنة عندما تصل الانبعاثات الكتلية الإكليلية، وهي طرد ضخم للبلازما من الطبقة الخارجية للشمس تسمى الهالة (أو الإكليل).

 

ويمكن لعاصفة طفيفة أن تربك الحيوانات المهاجرة التي تعتمد على المجال المغناطيسي للأرض لإحساس الاتجاه.

 

والوهج الشمسي (أو الشواظ)، هو هياكل كبيرة لخطوط المجال المغناطيسي المتشابكة التي تحافظ على تركيزات كثيفة من البلازما الشمسية معلقة فوق سطح الشمس، وأحيانا تتخذ شكل حلقات مقوسة.

 

وغالبا ما يكون الوهج الشمسي مرتبطا بالانبعاثات الكتلية الإكليلية (CMEs)، والتي إذا تم توجيهها نحو الأرض، يمكن أن تدمر تقنياتنا.

 

ويمكن أن تُحدث الكتل الإكليلية المقذوفة على الأرض تأثيرا فقط عندما تكون موجهة في اتجاه كوكبنا.

 

وتميل إلى أن تكون أبطأ بكثير من التوهجات الشمسية، لأنها تنقل كمية أكبر من المادة.

 

ويمكن أن تحدث الكتل الإكليلية المقذوفة عندما تتسبب عاصفة على سطح الشمس في تكوين زوبعة عند قاعدة حلقات البلازما التي تنطلق من السطح.

 

وتسمى هذه الحلقات الوهج الشمسي، وعندما تصبح غير مستقرة يمكن أن تنكسر، وتحرر الانبعاثات الكتلية الإكليلية في الفضاء.

 

ويمكن أن تؤدي الطاقة الناتجة عن التوهج إلى تعطيل منطقة الغلاف الجوي التي تنتقل عبرها موجات الراديو، ما قد يسبب انقطاعا مؤقتا في إشارات الملاحة والاتصالات.

 

ومن ناحية أخرى، تملك الكتل الإكليلية المقذوفة القدرة على تحريك الحقول المغناطيسية للأرض، ما يخلق تيارات تدفع الجسيمات إلى أسفل نحو قطبي الأرض.

 

وعندما تتفاعل مع الأكسجين والنيتروجين، فإنها تساعد في تكوين الشفق القطبي، المعروف باسم الشفق القطبي الشمالي (الأضواء الشمالية) والشفق القطبي الجنوبي.

 

وبالإضافة إلى ذلك، يمكن أن تؤثر التغييرات المغناطيسية على مجموعة متنوعة من التقنيات البشرية، ما يتسبب في ضلال إحداثيات نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) ببضعة ياردات وإثارة حمل زائد على شبكات الكهرباء عندما لا تكون شركات الطاقة جاهزة.

 

جدير بالذكر أنه لم يحدث توهج شمسي ضخم في العالم الحديث، حيث كان آخر هذه الأحداث الكبيرة، ما يُعرف بـ"حدث كارينغتون" في عام 1859، والذي تسبب في عاصفة مغناطيسية أرضية مع ظهور الشفق عالميا، وكذلك وقوع حرائق في محطات التلغراف.

 

المصدر: ديلي ميل