الرئيسية - أدب وثقافة - وتبادلنا آلاف القبلات المشبّعة بالتفاصيل - الشاعرة/ أمل الجندي

وتبادلنا آلاف القبلات المشبّعة بالتفاصيل - الشاعرة/ أمل الجندي

الساعة 09:31 مساءً (خليجي نيوز - خاص )

انتصبت السعادة في عينيه وبين فخذيه وفي صوته الذي كان هادئًا، تتخلله حمرة، وابتلاع ريق، عندما سألني بنبرة خافتة ولئيمة "بم حلمتِ؟" 
وكنت قد أخبرته بأني: "حلمت بنا". 

 

بقية الخبر أسفل الروابط التالية:

الأكثر قراءة:

«فأصبحت كالصريم» اكتشاف موقع أصحاب الجنة التي أحرقها الله عقاباً لأصحابها، شمال صنعاء اليمن -صور  

المعنى الحقيقي والمقصود بكلمة (واضربوهن) في القرآن الكريم؟ (سقط الكذب) 

أشخاص ملحدون وضعوا طفلهم فى زيت مغلي عند ولادته ليروا كيف سينقذه الله فجاءهم الرد كالصاعقة!! ستبكي 

لا تتلف جهازك التناسلي .. تجنب هذا الخطأ الكارثي الذي يرتكبه الكثير 

العثور على فنانة مصرية ميتة وهي ساجدة في الحرم النبوي الشريف -صور   

تهز الوسط الفني.. القبض على فنانة شهيرة تمارس الرذيلة مع شاب على سرير زوجها المخرج 

احذر وبشدة.. «القاتل الصامت» الموجود في كل المنازل ويدمر الدماغ.. لن تصدق ماهو 

بالفيديو - عروس تحدث جدلاً كبيراً في تونس.. بعدما قررت الإحتفال بزفافها بالبيكيني وأدت رقصة الـ ستربتيز (آخر شخلعة) 

خطير للغاية.. خلايا الحوثي تصطاد قيادات الشرعية من الكباريهات وشقق السهرات في القاهرة بهذه الطريقة  

لون لسانك يدل على هذه الأمراض في الجسم .. اكتشفها قبل أن تندم. تفقد حياتك  

توفت زوجته أثناء الولادة دفعه ان يتزوج صديقتها الطبيبة التى ولدتها.. وفى ليلة الدخلة اكتشف مفاجأة قاتلة جعلته ينهار 

وجبة ما قبل الجماع.. د.هبة قطب تنصح بتناول هذه الأطعمة11 

====================================

333

وكانت الرعشة قد اعتلت جسمي منذ ذلك الحلم ورويت بأننا كنا نسير في الجنينة الخلفية لبيت عمي، يداعب خنصر يدي اليمنى بأصابعه ويحكي كلامًا مدوّخًا ثم وقفنا تحت شجرة التوت الكبيرة،وتبادلنا آلاف القبلات المشبّعة بالتفاصيل، بدت الشمس جميلة عندما توهجت عيناه وتركتُ يدي هناك...بينما يده...!

 

ألّفتُ حلمًا مختلفًا عن ذلك الذي دفعني لتركه في صمت وملأني برعشة مرضية، حيث كنت أمام بيتنا القديم، أطرق بابه وكان مغلقًا صامتًا، فقد ماضيه وحاضره وكل من سبق أن سكنوه، كما أن أضواء الشارع كانت مطفأة، بينما قدمي تعجز عن أن تسير بي خطوة، بدوت وحيدة وعرجاء، حين خرج من كبد الشارع، 

 

قلت:اسندني ومددت يدي.
فمد يدًا لم أمسها وقد أفلتني، فاستندت إلى الفراغ، _الفراغ لم يسقطني أرضًا_، فشعرت برعشة هلعٍ استقيظت معها على برد استقر في عظامي لأكثر من إسبوع. 

لكني أصدق أحلامي ولا أصدق الرجل!