آخر الأخبار :
الرئيسية - أخبار سياسية - صحفي فرنسي يكشف تفاصيل جديدة عن مقتل القذافي رآها بعينه يوم مصرعه

صحفي فرنسي يكشف تفاصيل جديدة عن مقتل القذافي رآها بعينه يوم مصرعه

الساعة 06:35 مساءً (يمن دايركت- متابعات/ سميرة نادر)

نشرت صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية ملابسات جديدة للطريقة التي تمت بها تصفية الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، وذلك بعد 10 سنوات على الواقعة.

ونشرت "لوفيغارو" شهادة الصحفي الفرنسي ألفريد دي مونتسكيو الذي دخل الغرفة التي وضع فيها جثمان القذافي بعد يوم من مقتله، وعايش الأحداث واستمع لشهادات من كانوا قرب موقع الجريمة.

الأكثر قراءة:

نجمة «ستار اكاديمي» تتجاوز الجرأة بإطلالة خادشة للحياء.. صور 

اتفرج – سما المصري تتعرى ملط.. ممنوع دخول الرجالة!

خبير ينصح باتباع 6 عادات للوقاية من الجلطة الدماغية 

غذاء يساعد على خفض مستويات السكر في الدم بسرعة

النوم بالجوارب.. فوائد مدهشة لم يُخبرك بها أحد من قبل

تعرف على وضعيات الجماع الأكثر إثارة للزوجة والزوج وفوائدها

تحذير: إذا ظهرت هذه العلامة في زوجتك طلقها فورًا .. تعرف عليها قبل أن تدمر حياتك 

====================================

261

وقال مونتيسكو: "في تلك الغرفة الكبيرة حيث كانت تفوح رائحة قوية جدا، دخلت في زحام شديد لأجد نفسي أخيرا أمام جثة الزعيم الليبي معمر القذافي وبجانبها جثتي ابنه وحارسه الشخصي الرئيسي".

وأوضح الصحفي أن اليوم الذي سبق ذلك (أي في الصباح الباكر من يوم الخميس 20 أكتوبر 2011) غادر رتل من نحو 40 سيارة مدينة سرت الساحلية، آخر معقل موال للقذافي على أمل اقتحام صفوف الثوار في حين لا يزالون نائمين.

وقالت الصحيفة إن المراسل كان يعمل في دورية "باري ماتش" وتوجه إلى سرت بعد وفاة القذافي مباشرة.

ونقلت عنه: "أطلق العنان لليبيين في ذلك اليوم"، وشاهدت بعض الليبيين يركلون جثة الزعيم أو يقتلعون خصلات من شعره أو حتى بعض أظافره.

وأضاف: "كان غيظهم شديدا و​​يلتقطون صور سيلفي ويلمسون جثمانه بل ويعرضونه للإهانة، كان الأمر مثيرا للشفقة".

وأضاف: "لم تلاحظ خطوط المتمردين الأولى التي أنهكتها أسابيع من القتال مرور أي شيء، إلا طائرة أمريكية بدون طيار ترصد القوات التي تحاول الهروب"، وكان ذلك الرتل يرافق القذافي الذي خسر معركة سرت.

وجاءت محاولة الهروب هذه بمبادرة من نجل الزعيم معتصم القذافي، الذي كان يأمل في عبور الصحراء والوصول إلى الجنوب للاحتماء هناك، لكن ما إن بلغ الموكب ضواحي سرت، حتى أطلقت طائرة أمريكية بدون طيار صاروخا أصاب 3 من السيارات الفارة.

وبعد لحظات من الضربة الأولى للطائرة أسقطت مقاتلات الناتو الفرنسية القنابل على القافلة التي كانت تحاول شق طريقها بين نيران المتمردين على الأرض.

ووصف ألفريد دي مونتسكيو المشهد نقلا عن الشهادات التي جمعها بقوله: "لقد كانت مجزرة. كانوا ينقلون مئات من عبوات البنزين لعبور الصحراء، فمات كثير منهم وهم يزحفون على الأرض على بقع الوقود المشتعلة".

أما القذافي، فقد أصيب في رأسه كما وثقت فيديوهات الثوار لاحقا أنه كان ينزف بغزارة وهرب مع ابنه سيرا على الأقدام ليتعقبه الثوار قبل أن يلجأ إلى فتحتي صرف كبيرتين.

وهنا يقول مونتسكيو: أصبح من كان يوما يطلق على نفسه "ملك ملوك إفريقيا" محاصرا في المجاري، قبل أن يقضي الثوار على البقية الباقية من مؤيديه ويقتلونه بالطريقة التي نشرت على نطاق واسع على شبكات التواصل الاجتماعي.

وينقل مونتسكيو عن أحد الثوار قوله: "عليك أن تفهم أن هذا الرجل الذي حكم لمدة 42 عاما، كان أسوأ من الشيطان ولم نعد ننظر إليه على أنه بشر إطلاقا".

وتابع مونتسكيو: "لقد قتل برصاصتين من مسافة قريبة"، وهذا أيضا هو الاستنتاج الذي توصل إليه الطبيب الشرعي الذي أجرى تشريح جثته.

وقالت الصحيفة إنه سرعان ما أعلن شاب يدعى سند الصادق العريبي في مقطع فيديو نشر على وسائل التواصل الاجتماعي أنه هو من قتل القذافي، وعرض دليلا على ذلك خاتما من ذهب يعتقد أنه خاتم القذافي.

وتساءلت الصحيفة إن كانت الأمور فعلا صارت بهذه الطريقة؟ لتحصل على إجابة من لمونتسكيو "بالتأكيد"، مستبعدا بذلك نظريات المؤامرة السائدة في العالم العربي التي تقول إن القذافي اغتيل من عناصر تابعة لإحدى الدول العربية أو ربما حتى من المخابرات الفرنسية.

 

ومطلع سبتمبر الماضي قال مصدر أمني من مدينة سرت الليبية، إن أعيان مدينة مصراتة أبلغوا أعيان قبيلة القذاذفة لاستلام رفات كل من الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي ونجله المعتصم وأبو بكر يونس المجبري.

وأكد المصدر أنه تم الإفراج عن شخصيتين مقربتين من نظام القذافي، إثر تفاهمات بين أعيان قبيلة القذافي وأعيان مدينة مصراته خلال الأيام الماضية، مشيرا إلى أن منصور ضو وكذلك اللواء ناجي حرير أطلق سراحهما يوم أمس الأحد من أحد سجون مصراتة بالقاعدة الجوية بالمدينة.

 

وتأتي هذه المعلومات بعد إطلاق سراح إطلاق سراح الساعدي القذافي، نجل معمر القذافي، وعن أحمد رمضان "قلم" ومدير مكتب القذافي.

 

وبحسب المعلومات فقد غادر الساعدي القذافي الأراضي الليبية على متن طائرة من طراز "فالكون 900" تابعة للجهاز التنفيذي للطيران الخاص، متوجها إلى العاصمة التركية اسطنبول.

 

أما رمضان فقد وصل على متن مروحية من معيتيقة إلى مدينة الأصابعة الليببية مسقط رأسه.

 

يذكر أن وزير الداخلية في حكومة الوفاق السابقة، فتحي باشاغا، استقبل أمس السبت وفدا من قبيلة القذافي لبحث "ما يمكن أن نساهم به في الدفع باتجاه إطلاق سراح كافة المحتجزين منذ عام 2011 بما تسمح به الإجراءات القانونية".

 

المصدر: وكالات + RT