آخر الأخبار :
الرئيسية - فضائح المشاهير - اغتصاب حقيقي في فيلم سينمائي والفنانة تصرخ بشدة دون رحمة من أحد.. مشاهد صادمة

اغتصاب حقيقي في فيلم سينمائي والفنانة تصرخ بشدة دون رحمة من أحد.. مشاهد صادمة

الساعة 10:54 مساءً (يمن دايركت / متابعة / فكري عبدالله )

انتشر مشهد اغتصاب عنيف، لفنانة شابة وشهيرة، في أول أفلامها السينمائية، مجددا على موقع يوتيوب.

ورغم أن هذا المشهد تكرر نشره وتداوله مرات كثيرة، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة "يوتيوب" إلا أنه حقق مشاهدات عالية، عند إعادة نشره منذ أيام قليلة.

الأكثر قراءة:

نجمة «ستار اكاديمي» تتجاوز الجرأة بإطلالة خادشة للحياء.. صور 

اتفرج – سما المصري تتعرى ملط.. ممنوع دخول الرجالة!

خبير ينصح باتباع 6 عادات للوقاية من الجلطة الدماغية 

غذاء يساعد على خفض مستويات السكر في الدم بسرعة

النوم بالجوارب.. فوائد مدهشة لم يُخبرك بها أحد من قبل

تعرف على وضعيات الجماع الأكثر إثارة للزوجة والزوج وفوائدها

تحذير: إذا ظهرت هذه العلامة في زوجتك طلقها فورًا .. تعرف عليها قبل أن تدمر حياتك 

====================================

179

وفي التفاصيل، أدى مشهد اغتصاب فنانة شابة من الخلف، في واحد من أجرأ الأفلام السينمائية في العالم، الى حالة غضب وجدل عالمي، واجتذب مستويات مختلفة من الرقابة الحكومية في جميع أنحاء العالم.

- شاهد أيضا:

 

هذا المشهد جاء في فيلم"التانغو الأخير في باريس"، وهو عمل شبقي ودراما من إنتاج عام 1972، مدته 245 دقيقة، واخرجه برناردو بيرتولوتشي، ويصور رجلاً أمريكياً غدا أرملاً مؤخراً، يلتقي بفتاة باريسية وينخرطان في علاقة جنسية بهويات مجهولة. 

وعندما عُرض الفيلم في الولايات المتحدة الأمريكية اقتطع منه أكثر مشهد مثير للجدل وأعطته جمعية الفيلم الأمريكي تقييم إكس.  بعد إجراء تنقيحات على رمز تقييم جمعية الفيلم الأمريكي في عام 1997، أعاد نظام جمعية الفيلم الأمريكي لتقييم الأفلام تقييم الفيلم على أنه إن سي-17 بسبب «بعض المحتويات الجنسية الصريحة» وأصدرت مترو غولدوين ماير رقابة مخفضة من النوع آر عام 1981.

وفي احداث الفيلم، يلتقي بول (براندو) البالغ من العمر 48 عاما، وهو رجل أمريكي مالك فندق يعيش حالةً من الحزن إثر انتحار زوجته روزا، بشابة باريسية تدعى جين (ماريا شنايدر) تبلغ من العمر 19 عاما، في شقة يهتم كلاهما باستئجارها.

علاقات جنسية بهويات مختلفة 

يأخذ بول الشقة بعد أن تحصل علاقة جنسية بهويات مجهولة بينهما هناك، ويصر على أنه يجب ألا يشارك أي منهما أية معلومات شخصية مع الآخر حتى الأسماء، مما يثير جزع جين، تستمر العلاقة إلى أن تصل جين إلى الشقة في أحد الأيام لتجد أن بول قد غادرها دون سابق إنذار.

يلتقي بول بجين في الشارع فيما بعد ويخبرها أنه يريد تجديد العلاقة، يخبرها عن المأساة الأخيرة المتعلقة بزوجته. خلال سرده لقصة حياته، يتجولان في حانة التانجو ويستمر بإخبارها عن نفسه. اتضاح هوياتهم وكشفهم عنها يجعل جين تشك في العلاقة وتستيقظ من الوهم، تخبره بأنها لا تريد الاستمرار في العلاقة ولا تريد رؤيته مجدداً، يطاردها بول في شوارع باريس طوال الطريق إلى شقتها ويخبرها بأنه يحبها ويريد معرفة اسمها رافضاً أن يدعها وشأنها.

مشهد انتقام الفنانة من زميلها!

تسحب جين مسدساً من الدرج، تخبر بول باسمها وتطلق عليه النار، يتمايل بول على الشرفة، مصاباً بجروح قاتلة، ومن ثم ينهار ويسقط. عندما يموت بول، تتمتم جين إلى نفسها، مذهولةً، بأنه كان مجرد رجل غريب قام باغتصابها وهي تجهل هويته، وتحضّر نفسها لاستجوابها من قبل الشرطة كما لو كانت في تجربة أداء.

وتحدثت وسائل الإعلام حينها بأن بطلا العمل السينمائي كانا تحت ضغط المخرج مضطرَين لتنفيذ مشهد الاغتصاب فعليا وواقعياً على الرغم من رفضهما.

اجتياح مشهد الاغتصاب مواقع التواصل

وكان قد عاد مشهد الاغتصاب هذا ليجتاح مواقع التواصل الاجتماعي من جديد بعد التصريحات التي أدلى بها المخرج برتولوتشي، قائلا إن الاغتصاب كان حقيقيا وبالاتفاق المسبق بينه وبين وبراندو من دون علم وموافقة ماريا شنايدر.

وظهر الفيديو الذي يتحدث فيه برتولوتشي عن هذه الواقعة مجددا على مواقع الإنترنت بعد أن قامت المؤسسة الإسبانية الغير ربحية "El Mundo de Alycia" بتاريخ 25 نوفمبر الموافق لليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة، بإعادة نشر التصريح من جديد على الرغم من أن الفيديو الأصلي كان قد نُشر في العام 2013.

خداع بطلة الفيلم!

وكانت ماريا شنايدر التي توفيت في عام 2011 بعد صراع طويل مع مرض السرطان، قد صرحت لصحيفة دايلي ميل البريطانية في عام 2007 بأن المشهد "لم يكن موجوداً في السيناريو الأصلي" وكان براندو هو صاحب الفكرة، إلا أنه قيل لها أن المشهد تمثيلي فقط".

وأضافت: "كنت غاضبة جدا، لأني أجبرت على أن أكون جزءاً من المشهد من دون علمي أو موافقتي" وكان علي أن أتصل بوكيل أعمالي أو المحامي الخاص بي ليحضرا إلى مكان التصوير، لأنه ليس من المفترض أن يُجبَر الممثل على فعل شيء لا يعلمه ولم يُكتب في السيناريو، لكنني لم أكن أعي ذلك آنذاك".

اعتراف مخرج الفيلم

وأيّد برتولوتشي ما صرحت به شنايدر قائلا إن "فكرة مشهد الاغتصاب حضرتني أنا ومارلون براندو في صباح يوم التصوير، كنا نريد أن يظهر رد فعل ماريا كفتاة عمرها 19 عاما وليس كممثلة".

وأوضحت الممثلة الراحلة إنها شعرت "بالإهانة والاشمئزاز والغضب من برتولوتشي وبراندو عقب تصوير المشهد".