مساحات صوتك شرفات للشجن

عبير سليمان
عبير سليمان
2022/05/10 الساعة 06:37 صباحاً

 

 

لم يكن قلبي كافياً:

كنتُ أنظر إليكَ بِعين عصفورٍ يرى السماء لأوّل مرة،

وكنتَ السماء التي تحضن 

كلَّ ما يطير..

 

كنتُ أشمّك بِرئةٍ

تودّ حفظك عالياً على الرف؛

في زجاجة عطر أدّخرها لي وحدي

 أدلق حسنها على طول أيامي

من المهد إلى اللحد

لولا أنك زهر الليمون المنذور للعالم إبّان نيسان..

 

 تعلّمتُ الغناء حبّاً بربيعك

لكنّ مساحة صوتي الصغيرة

لم تتسع إلا لأصيص فخار أزرعه باسمك

فيما مساحات صوتك شرفاتٌ

 تربّي الورد والعرائش والأشجار والشجن..

 

لا جديد أختم به هذي القصيدة سوى أنك أجمل مني بكثير

وإلا 

ما طمأنتْكَ مرآتك بأنك الرجل الذي يملك مفتاح النهر،

ولا ذكّرتْني مرآتي بأنني المرأة التي لم تتقن

 ملء أقداحك..