ن …...والقلم - ليتني أموت قبل أيوب ؟؟!!

عبدالرحمن بجاش
عبدالرحمن بجاش
2021/11/21 الساعة 11:59 صباحاً

 

 

على كوبري 6 أكتوبر في القاهرة ، كاد سائق التاكسي أن يقف ويقذف بنا الى الطريق حيث الحركة لا تتوقف ، والسبب انه سمعني وصاحبي نتحدث عن الكرة وفي معرض الحديث الحماسي أشدنا بعلي محسن المريسي ، ليتدخل السائق : هوانتوا زملكاوية ؟ ، قلنا معا ، طب اتفضلوا اطلعوا ، نطلع فين ، اطلعوا من التاكسي اوارميكم ، يااسطى ليش؟ مش عاوزحد يشجع الزمالك على عربيتي ، فقط هنا الكلام على الاهلي وبس!!! ، وبدأ يخفف من سرعة العربية حتى يجد رصيفا ويرمينا ، وجدنا انفسنا ، نترجاه : ونحن ياأخ يمنيين ، وملناش دعوة ، ومش حنفتح بقنا تاني ، اقتنع بعد الحاح شديد وبشرط ألا نتكلم نهائيا ، وذلك ما حصل !!!
هنا ياويلك لو تحدثت عن فنان آخر وأنت راكب على تاكسي المطري : حتى اذا طلبت منه وانت راكب معه : افتح لنا وذكرت اسم آخر، تراه يركن سريعا ويقول لك : إذا ما عجبكش أيوب انزل ، ولااشوف لك صورة مرة ثانية …
قبل يومين التقيته بالصدفة : كيف انت يامطري ؟ لاتحاكينيش ، انت وعدتني ان ايوب عيجي يخزن عندك وستعزمني ، قلت والله هي الظروف ، لكن اوعدك عندما نجد فرصة سأدعوك …
طيب اركب ، ركبت ، وفتح أيوب ، قلت : من هو الفنان الاخر الذي تحبه ؟ ولاواحد ، هوايوب ياصحفي ، اسمعه ليل نهار، هنا وفي البيت …
واتمنى ان اموت قبله !!!
قلت : طيب ليش قبله ؟ 
لأنني لن أتحمل سماع التلفزيون يقول : أيوب انتقل الى رحمة الله …
قلت : بعدك يا مطري افتح …
وياعم أيوب انت حبيب الناس ...كل الناس ..
لله الأمر من قبل ومن بعد .