آخر الأخبار :

هل يمتلك حزب الإصلاح وقيادة محافظ مأرب وقيادة الشرعية قيم وأخلاق كي يعتذروا..؟

حافظ مطير
حافظ مطير
2021/10/20 الساعة 07:20 مساءً

 


عمل حزب الإصلاح من خلال المؤسسات التي يسيطر عليها في مأرب والشرعية على شن الحملات التحريضية عليا  و مداهمة واقتحام  منزلي واختطافي لأكثر من مرة المرة الأولى اقتحم منزلي في يونيو 2019م واخذت الى زنزانة انفرادية متر في متر في سجن الاستخبارات العسكرية بمأرب بعد ان دهم منزلي عساكر الإستخبارات العسكرية ووضعوا اسلحتهم في رأسي ووجه اطفالي ومن ثم نقلوني الى سجن الاستخبارات العسكرية وفي المرة الأخيرة التي كانت في 20 اغسطس 2019م اقتحموا حتى غرفة النوم فحاصروا منزلي  بأكثر من 7 اطقم وباص هيس ممتلئ بقوات الأمن الخاصة فروعوا ابنائي واسرتي ولا زالت ابنتي الصغيرة تعاني من المرض بسبب ما حدث لها الى هذه اللحظة.

 

ثم قاموا بخطفي ونقلي الى سجن قوات الأمن الخاصة بمأرب وبعدها نقلوني الى سجن البحث الجنائي وبعدها الى سجن الأمن المركزي وبعدها إلى سجن الأستخبارات العسكرية وتم اخفائي هناك تماما ثم قدموني لمحاكمة عسكرية بالرغم إني مدني كمهندس في ا مصافي مأرب ( الشركة اليمنية لتكرير النفط )  وكانت أشبه بمحاكم التفتيش ولم يفرج عني الا ظهر يوم 26 سبتمبر 2019م.
حتى إن المحكمة العسكرية أصدرت قرار بمنعي من الكتابة او النشر يوم 23 سبتمبر 2019م.


وبعد ما خرجت من السجن بقيت في المنزل أشبه بالإقامة الجبرية حتى عشية 10 اكتوبر 2019م جاء الي ضباط من القيادات الامنية بمأرب وابلغوني انهم اتخذوا قرار بتصفيتي وضغطوا عليا بضرورة الخروج فأضطريت للخروج من اليمن الى ارض الصومال ومع ذلك لم يتركونا.


كما انهم عملوا على تشغيل مكنتهم الإعلامية للتحريض علينا وتلفيق الكذب والدسائس لتشويهنا والإساءة الينا بالرغم اننا جمهوريون قبل ان يعرفوا معاني الجمهورية وجائت الأيام وكشفت ووضحت الحقائق واكدت إن ما كنا نقوله كان الحقيقة وما كنا نحذر منه في كتاباتنا اصبح واقع.


ورغم انكشاف كل شيء وبعد ان اصبح ما كنا نحذر منه واقع  لا زلنا مطارد وحياتي أنا واسرتي مدمرة وأبنائي بدون تعليم واسمائنا لا زالت في قوائمهم السوداء.


فهل تمتلك قيادة الإصلاح وقيادة محافظة مأرب وقيادة الشرعية  قيم واخلاقيات ويعتذروا عن كل ما صنعوه بنا رغم إنكشاف كل شيء وبعد أن اصبح كل شيء واضح ام انهم لا يجيدوا الا التنكيل بالأخر لإنه لم ينتمي للحزب او للجماعة او لإنه لم يعجب المقر.