كلمة في حق بنك الكريمي

د. كمال البعداني
د. كمال البعداني
2020/10/02 الساعة 06:54 صباحاً

 
 
بغض النظر   عن اختلاف البعض او اتفاقهم  مع بنك  الكريمي . الا ان الحقيقة هي ان الكريمي  الممتد  من شمال البلاد الى جنوبه ومن شرقه الى غربه  يمثل عامل قوي من عوامل الوحدة  الوطنية .  قدم خدماته في المدن والمديريات اليمنية   في اصعب الظروف الامنية التي مرت في البلاد  ودفع الثمن باهظا بسبب ذلك  ومع هذا  لم يتوقف . ان هذا البنك  يظل رقم صعب ان لم يكن الاصعب في دنيا الاقتصاد والمال في اليمن وما يقدمه من خدمات متعددة  .  يوم امس  تم اغلاق  فروع الكريمي في كل المدن التي تسيطر عليها  حكومة صنعاء  فشعر الشارع اليمني بالوحشة    فاستغل خصوم الكريمي هذا الحدث  وقالوا من كان عنده  فلوس عند الكريمي فليبادر بسحبها  فالوضع خطير .    وفعلا صدق البعض هذا الكلام  واستفاقوا صباح اليوم الثاني   عندما عاودت  فروع الكريمي فتح ابوابها  وطالبوا بسحب فلوسهم  وكانت المفاجأة  ان فلوسهم سُلمت اليهم قبل ان يرتد اليهم  طرفهم   فاخذوها  وعملوا لفه وعادوا لايداعها مرة اخرى .. هناك حملة ممنهجة ضد بنك الكريمي  وهذا  واضح   للاعيان  وبعضهم  استغل ارتفاع  نسبة عمولة التحويل  ليهاجم الكريمي  وكانه السبب  مع ان هذه النسبة هي نفسها في كل المصارف .  انا كيمني افتخر  بهذا البنك   وبهذا النظام وبهذه الخدمات التي يقدمها مما جعل القطاعات الحكومية  والمنظمات  لا تثق بغيره في صرف المرتبات والمستحقات .. مشكلة الكريمي انه لم يدخل عالم السياسة  والتحزب  لذلك  لا يجد من يدافع عنه عندما يتعرض لهجوم  ..

أقلوا  عَلَيهِم لا أَبا لِأَبيكُمُ **
مِنَ اللَومِ أَو سُدّوا المَكانَ الَّذي سَدّوا