آخر الأخبار :

كيف تسلل كورونا عبر سلطنة عمان إلى اليمن؟؟!!

سامي غالب
سامي غالب
2020/05/29 الساعة 01:48 مساءً

 

 

كورونا تسلل، نهاية مارس الماضي، عبر الحدود اليمنية_ العمانية إلى صنعاء بعد رحلة مضنية بدأت في إيران! 
       أولى حالات إصابة اكتشفت في صنعاء كانت  في مطلع ابريل ليمنيين من جماعة "أنصار الله"، عائدين من "إيران". 
       التفاصيل مفزعة فقد ترك المصابون (وهم أكثر من 10) في سبيلهم. وهناك أكثر من ضعفهم لم يتم إخضاعهم للفحص اساسا. 
    الحوثيون قرروا الانتظار 5 أسابيع (أكثر من شهر)  إلى أن وجدوا ضالتهم في يمني_ صومالي توفى في احد فنادق العاصمة فأعلنوا "الحالة صفر". 
     
      سوء الطوية والتحاذق، وتوسل دفع المسؤولية بعيدا عن الذات (وعن الراعي الاقليمي) ثم التهاون والاستهتار والإفراط في الإنكار، وانصياع وزير صحة الحوثيين لتعليمات "المتغطرس الجهول"، جلب الويلات على صنعاء.

 

وزارة الصحة في صنعاء تدفع ضريبة التستر على الفيروس.
     الوزارة المتسترة هتك سترها!
     هي، الآن، أخطر بؤر الفيروس في صنعاء. 
   أحد وكلائها في الحجر وأحد مديريها توفى قبل أيام. 
      20 قياديا في الوزارة (وأغلبهم حوثيون) تأكدت إصابتهم قبل ساعات. 
      ماذا عن الوزير؟
         طه المتوكل الوزير في سلطة الأمر الواقع في صنعاء، طبق أكثر من مصدر، مصاب!
       لكنه ليس بوريس جونسون، رئيس وزراء انجلترا، ليطلع على اليمنيين يكاشفهم بمرضه أو مرض معاونيه.
     يتوجب ذكر اسمه وصفته، هنا، بما انه شخصية عامة تتولى موقعا يمس حياة السكان في المحافظات التي يسيطر عليها الحوثيون ... 
 أدعو له ولكل المصابين من موظفي الوزارة بالسلامة. 
    الفيروس الخفي مرعب في قدرته على الانتشار. 
   لا أحد في منجاة منه.
   لا يميز بين "دستور" و"اعلان دستوري" و"أدارة ذاتية".
   إنه عدو اليمنيين جميعا. 
   تتساوى الرؤوس لديه: راس أكبر ميليشياوي كما رأس أي يمني أعزل في صنعاء أو خارجها.